وصفت الدكتورة أمينة غريب فقيم رئيسة جمهورية موريشيوس، وهي أول امرأة تتولى رئاسة الجمهورية، منتدى المرأة العالمي المنعقد في دبي بالحدث التاريخي، نظراً للنتائج التي ستترتب على هذه الاستضافة، إذ سيكون المنتدى منصة لرؤية الإعلام الدولي ومثالاً جيداً لدولة شرق أوسطية، لأنه سيسهم في تغيير الصورة المسيطرة على أذهان العالم، منوهة بتجربة المرأة الإماراتية التي وصفتها بالمثال الذي يحتذى كونها تلقى دعماً وتحفيزاً من الدولة التي تقف إلى جانبها لتقلد مناصب قيادية.
وأضافت لـ «البيان» أن المنتدى فرصة رائعة لمعرفة الممارسات التي تتم في الدولة، فهناك نساء نجحن في المجالات السياسية والعلمية والاقتصادية ومجالات أخرى، ودول الشرق الأوسط ما زالت تعمل على قطع أشواط كثيرة بدليل قصص النجاح التي رأيتها لنساء يعتبرن من رواد المجالات.
تحديد الهدف
وقالت «منذ طفولتي كان أهلي يدفعونني للتعليم وكلما جاءت مرحلة وصلت فيها إلى مفترق طرق كنت أحدد الهدف وأتعلم أكثر فأكثر حتى حصلت على شهادات عديدة»، مضيفة أن «المرأة تجد أحياناً نفسها محتاجة إلى بذل مجهود ضعف الرجل حتى تجد نفسها في المجالات الصعبة كالسياسة والعلوم»، مشيرة إلى أنها اكتشفت من خلال خبرتها أنه ليس بذل الجهود فحسب هو الذي يجعل الإنسان معروفاً وناجحاً وإنما الجودة في العمل وهي التي لا تفرق بين الجنسين وعندها يتحقق النجاح في كل المجالات الصعبة.
تحديات
وتحدثت عن التحديات التي واجهتها من خلال تجربتها قائلة «عندما حصلت على تعليمي في الكيمياء وعدت إلى البلاد وجدت أن البنية التحتية لن تسمح لي بأن أنجح وأتفوق في هذا المجال وعلي أن أبحث عن مهنة أخرى بعيدة عن مجال الكيمياء، ووقتها كانت لي قرارات متعددة وغيرت مجال دراستي وتكيفت مع البيئة المحيطة بي، وكان المجتمع لا يقبل وتركت المجال المحبب إلى قلبي والجو الأكاديمي، وذهبت إلى الـ «بيزنس» وكانت مغامرة ولكي أنجح كان لا بد من بذل الجهد حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن، وإن كل إنسان يستطيع بالثقة في نفسه وبذل المجهود أن يصل إلى ما يريد.
