تمكنت المرأة الإماراتية من التميز في مجال الإعلام بمنصاته المتعددة، وتوجت مؤهلاتها بالكفاءة والخبرة والشغف والإبداع، كما سجلت مواقف مشرفة في كافة المناسبات والفعاليات الوطنية والمجتمعية والإنسانية، محققة بذلك حضوراً فاعلاً ومؤثراً، يعكس طموحها وإصرارها على الإنجاز. ماذا تنتظر الإعلاميات من الإعلام المحلي؟ وما التحديات التي تواجههن؟
نورا المرزوقي
بدأت الإعلامية نورا المرزوقي مشوارها في الإعلام كأصغر معدة ومقدمة برامج أطفال في تلفزيون الشارقة عام 1994، ثم انتقلت لتقديم برنامج "الرابعة والناس" في إذاعة عجمان، ومنه إلى تقديم نشرات إخبارية في مؤسسة دبي للإعلام، وصولاً إلى تقديم برنامج "حكومة ذكية"، الذي حقق للمرزوقي قفزة نوعية، لا سيما أنه يُعرض على 12 قناة تلفزيونية.
وعن التحديات التي تواجهها في الإعلام المرئي، تقول نورا المرزوقي لـ"البيان": لا نزال ننتظر المرأة النموذج في الإعلام المرئي، فما تقدمه المرأة الإماراتية في هذا المجال عبارة عن برامج مسجلة، وليس ذلك لافتقارها إلى الخبرة أو الشغف أو الإمكانيات، بل لأنها لم تعط الدعم الكامل لتبرز بالشكل الذي يعكس طموحها وكفاءتها.
ليلى المقبالي
الإعلامية ليلى المقبالي، انطلقت من قناة "نجوم" عام 2004 عبر تقديم برنامج غنائي، ثم انتقلت إلى قناة "فواصل" لتقديم برنامج شعري مرئي وإذاعي في الوقت ذاته، وفي عام 2009 تولت تقديم برنائمج "شاعر المليون"، وصولاً إلى قناة "سما دبي"، حيث قدمت برنامج "السنيار" على مدى 4 سنوات متتالية، محققة بذلك بصمة جميلة في مجال البرامج التراثية.
تقول المقبالي: من المفترض أن ظهور مواهب جديدة على الشاشة، يعمل على تأجيج المنافسة ويشعل فتيل التميز، ولكن بعض الإعلاميات الإماراتيات يستسلمن بسهولة، ويملن إلى ترك الساحة والتخلي عن طموحهن الإعلامي، علماً بأن الإعلام المحلي في حاجة ماسة إلى إطلالاتهن وإبداعاتهن.
رائدات
تعد حصة العسيلي أول إعلامية إماراتية، حيث عملت في إذاعة صوت الساحل عام 1965، أما مريم أحمد فهي الثانية في تاريخ العمل الإعلامي، حيث عملت مذيعة في تلفزيون أبوظبي منذ 1969، بينما كانت موزة خميس أقدم كاتبة عمود صحافي، وذلك بعد أن عملت في تلفزيون الكويت من دبي عام 1973، كما ظهرت في الثمانينات أول مخرجة إماراتية وهي حصة لوتاه.

