أكدت ميشيل باشيليه، رئيسة جمهورية تشيلي، أن حكومتها مهتمة بدعم أوضاع المرأة التشيلية وحصولها على حقوق متساوية مع الرجل في مجال العمل وممارسة الأعمال الخاصة، والحد من ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة، والتي تودي سنوياً بحياة الكثير من النساء في تشيلي.

جاء ذلك خلال كلمة متلفزة لها تم بثها، أمس، ضمن جلسة رئيسة من جلسات منتدى المرأة العالمي في دبي الذي تنظمه «مؤسسة دبي للمرأة» بالتعاون مع منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع، فرنسا، أكدت خلالها أنها كانت تأمل في حضور المنتدى لولا ارتباطات حالت دون تحقيق ذلك، موجهة الشكر لإدارة المنتدى لدعوتها للحديث والمشاركة.

وأعربت ميشيل باشيليه عن أملها في أن يسهم المنتدى في تسليط الأضواء على التحديات التي تعاني منها المرأة على مستوى العالم، ومناقشة سبل حصولها على فرص عمل متساوية مع الرجل، وحصولها كذلك على الحقوق التي تكفل لها عيش حياة مستقرة دون معاناة.

حصة النساء

وركزّت باشيليه حديثها حول أوضاع المرأة في بلادها، والجهود المبذولة لإحداث تغييرات إيجابية لدعم حقوق المرأة هناك، مشيرة إلى أن حصة النساء في قطاع الأعمال وسوق العمل في تشيلي محدودة، حيث لا تتجاوز حالياً نسبة 42%من إجمالي قوة العمل.

وأوضحت أن نسبة مشاركة المرأة في مجالس إدارات شركات قطاع الأعمال الخاصة بلغت 5%في عام 2015، أما الآن فهي تصل إلى نحو 28%، بينما من المستهدف رفع هذه النسبــة إلى 40%.

وأشارت إلى أن حكومتها تعمل أيضاً على دعم النشاطات العلمية للنساء، منوّهة أن مساهمة المرأة في النشاطات العلمية زادت بشكل كبير في السنوات الماضية بعد أن بلغت نسبتها 24%في العام 2009.

برامج توعوية

وأضافت رئيسة تشيلي أن نسبة مشاركة النساء في المجلس الوطني التشريعي في بلدها لا تتجاوز 15%، الأمر الذي دفع حكومتها لاتخاذ إجراءات فعّالة لدعم مشاركة أكبر من جانب النساء في الحياة السياسية هناك من خلال دعم عمليات ترشحها في الانتخابات العامة.

وحول الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في تشيلي، قالت: إن هذه من المشاكل الأساسية التي يواجهها المجتمع في بلادها، حيث تموت 40 امرأة يومياً في المتوسط بسبب تلك الانتهاكات وعمليات العنف الأسري ضد المرأة، مشيرة إلى أن واحدة بين كل ثلاث نساء تموت بسبب العنف المنزلي والأسري.

وأكدت رئيسة تشيلي أن حكومتها تعمل حالياً على وضع برامج توعوية من أجل الحد من ظاهرة العنف المنزلي، مشيرة إلى أن المهمة ليست سهلة ولكنها غير مستحيلة.