شاركت أمينة غريب فقيم، رئيسة جمهورية موريشيوس، والدكتورة حبيبة بو حامد الشعبوني أستاذة في علم الجينات الطبي بجامعة تونس، في جلسة نقاشية حملت عنوان «المرأة والعلوم»، ونظمت في الجناح الغربي للمنتدى، وأدارها الدكتور روبرتو سيباج، نائب رئيس التصريح بالأدوية بشركة سانوفي الفرنسية.

نقطة تحول

وقدمت المتحدثتان نبذة حول الآلية التي تعتمدها كلاهما كرائدتين في مجال العلوم في إدارة أوقاتهما، نقطة التحول في حياة كل منهما، ورؤيتهما للمستقبل. كما حرصتا على تقديم نصائح للفتيات حول كيفية انطلاق حياتهن العملية في مجال العلوم.

وخلال الجلسة، أكدت أمينة غريب فقيم أن تمكين المرأة في مجال العلوم غالباً ما يعود بأثر إيجابي كبير على حياتها الشخصية، عائلاتها، فضلاً عن المردود الإيجابي على المجتمع والاقتصاد. وقالت: «أود أن أؤكد للفتيات أنه ليس هناك ما يسمى بالمستحيل، وأنه يمكنكن تحقيق ما تهدفن إليه. كل ما يجب فعله هو العمل بجد وإصرار، وهذا هو الأمر الذي يجب علينا تقديم كامل الدعم له».

وقالت الدكتور حبيبة بو حامد الشعبوني: «يتوجب على الفتيات الراغبات في العمل في مجال العلوم أن يتحلين بالثقة والشغف بالعلوم، وبذلك فقط، يمكنهن تحقيق كل ما يصبن إليه. تعتبر العلوم من أهم الاحتياجات المجتمعات البشرية، نظراً لمساهمتها في تطوير حلول لمختلف قضايا المجتمعات البشرية، وسيقود تعزيز مشاركة المرأة في العلوم إلى تطوير وتحسين تطبيقاتها على صعيد عالمي».