جاءت منصة المرأة في الإعلام، كمحاولة لزيادة تمثيل المرأة في وسائل الإعلام، ومساعدتها على تعزيز ملفها الشخصي كإعلامية وخبيرة..

إضافة إلى أن الركن بفضل كبار الصحافيين والخبراء من مؤسسة دبي للإعلام والأكاديمية الفرنسية للإعلام، التي تضم تحت مظلتها »ميديا موند« و»مونت كارلو الدولية« و»فرانس 24« و»آر اف آي«، بالإضافة إلى »تويتر«، أصبح مركزاً للتدريبات الفردية في التلفزيون والإذاعة ومواقع التواصل الاجتماعي.

تهدف منصة »المرأة في الإعلام«، إلى تعزيز صوت النساء ودعم حضورهن كخبراء ومهنيين في وسائل الإعلام ككل، سواء التقليدية أو الرقمية، وذلك عبر توفير استطلاعات ودراسات وجلسات، وتقديمها لإثراء فرص التدريب في الإعلام المرئي والمسموع ووسائل الإعلام الاجتماعية، وتمكين المرأة العربية على الإنترنت عبر »تويتر«.

تواصل وتأثير

وفي هذا الإطار، قالت مريم الأفردي مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام: تتمثل مشاركة مؤسسة دبي للإعلام في جانبين، الأول:

ورش تدريبية فردية وجماعية لتطوير مهارات القيادات النسائية في الإعلام، والثاني: تطبيق عملي أمام الكاميرا، واختبار قدرات المشاركات على الشاشة لمعرفة مهارات التواصل والتأثير التي اكتسبنها وتفاعلن معها، ومدى اعتمادهن على لغة الجسد، لتعزيز حضورهن أمام عدسة الكاميرا.

وتابعت: الموهبة وحدها لا تكفي في مجال الإعلام بجميع منصاته، وإن لم تصقل بالتدريب وورش العمل تحت إشراف الخبراء، إضافة إلى الاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها، فإنها ستظل عاجزة عن التقدم بصاحبتها، ولكن هذا لا يعني أنها غير مهمة، فالموهبة الأساس الصحيح لبدء البناء.

رسالة الإعلام

أنطوان كوغموغي، من الأكاديمية الفرنسية للإعلام، لفت إلى أن التعامل مع مجال الإعلام بسطحية من خلال العناية الزائدة بالمظهر، وعدم تطوير الذات، لا يساعد على اكتشاف الطاقات الكامنة أو معرفة مكامن الضعف ومعالجتها، وقال: الإعلام رسالة وجمال المرأة في جوهرها وثقافتها ونوعية قراءاتها..

وأعتقد أن صقل مهارات الإعلاميات عبر ورش تدريبية تخصصية تراعي الجانبين النظري والعملي، يمكنهن من تمثيل المؤسسات الإعلامية التي يعملن بها بشكل مناسب، والترويج للأنشطة والفعاليات بصور فاعلة.

وأضاف: من خلال جلسات التدريب الفردية، ستتمكن الإعلاميات من التعرف إلى غالبية المهارات الإعلامية المختلفة، مثل: القراءة والنطق بالشكل الصحيح، والكتابة الإخبارية، وكتابة التقارير، وكيفية إدارة حوار ناجح مع الطرف الآخر بثقة عالية، والتعامل بدبلوماسية راقية مع الأسئلة المحرجة، على سبيل المثال لا الحصر.

" تويتر"

من جانبها، قالت فريدريك كافنتون مديرة التسويق العالمي في »تويتر«: منتدى المرأة العالمي، منصة هامة لتثقيف النساء حول كيفية تعزيز حضورهن الإيجابي عبر »تويتر«، وفي هذا الإطار، فقد حرصنا على إطلاق هاشتاق »بوزيشن أوف سترنث« »position of strength«، وهو عبارة عن برنامج تدريبي ينير الطريق أمام النساء لإيجاد طريقهن السليم في »توتير«..

كما يمكنهن من نشر المحتوى ومشاركته مع نساء آخرين بكل سهولة ويسر، علاوة على تقديم بعض النصائح بشأن المحافظة على الخصوصية، علماً بأن أدوات »تويتر« وعناصر التحكم المستخدمة مصممة للمساعدة على الحفاظ على أمان المغردات.

وبسؤالها عن أهم هذه النصائح، قالت كافنتون: يمكن إخفاء التغريدات المزعجة من الخط الزمني بدون حظره، عن طريق استخدام ميزة »الكتم« الجديدة، حيث ستظهر أيقونة »الكتم« الحمراء في صفحة ملفاتهم الشخصية، والتي ستكون مرئية بالنسبة لصاحب الحساب فقط.

حماية التغريدات، من الأمور التي تحدثت عنها كافنتون، أيضاً وقالت: هناك أشخاص لا نود أن يطلعوا على التحديثات الخاصة بنا على »تويتر«، لذا، يمكن اختيار حماية التغريدات، والتي ستكون مرئية فقط لمتابعينا الذين نوافق عليهم..

وعلى غرار مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، فإنه يمكن للمستخدمين أصحاب الحسابات المحمية الموافقة على طلبات من مستخدمين آخرين لمتابعة حساباتهم على أساس طلب واحد في كل مرة، كما أن المستخدمين المعتمدين فقط يستطيعون عرض التغريدات أو البحث عنها في حساب محمي، بينما يمنع الحساب المحمي المتابعين غير المرغوب فيهم من رؤية محتواهم.

مستقبل

أما كيندا إبراهيم مديرة الشركات الإعلامية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في »تويتر«، فأوضحت أن هاشتاق »بوزيشن أوف سترنث« »position of strength«، تجربة إيجابية أثناء استخدام »تويتر«، يتم إطلاقها للمرة الأولى عربياً عبر منتدى المرأة العالمي..

وقالت: اخترنا دبي لأنها تدعم النساء في جميع المجالات الإعلامية والتعليمية والصحية والثقافية، وحتى الاقتصادية والسياسية، وتوليهن عناية كبيرة، وتعتمد على إبداعاتهن ومهاراتهن المختلفة في بناء المستقبل، كما تطلق مبادرات هامة، تسعى إلى تمكينهن من القيام بأدوار أكبر على الصعيدين المحلي والعالمي، ورفع درجة فاعليتهن في المجتمع.