أعلنت إدارة جائزة تقدير التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بدء ورش العمل التي تستهدف تدريب مقيمي الجائزة، تمهيداً لقيامهم بمهام تقييم شركات البناء والتشييد المؤهلة للفوز بهذه الجائزة التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم.
ويشارك نحو 24 مقيّماً متطوعاً من مختلف إمارات الدولة، في ثلاث ورش عمل، بهدف إطلاعهم على أهداف الجائزة ومعاييرها وكيفية اجراء عمليات التقييم وفق نظام دقيق يلتزم الشفافية والعدالة المطلقة في عمليات التقييم، وشروط تقديم الطلبات من قبل شركات البناء والتشييد وغيرها من المعلومات الضرورية لضمان معرفة المقيمين بكافة تفاصيل الجائزة وشروطها.
وينقسم المقيمون إلى فرق عمل متعددة يتألف كل منها من 3 مقيمين يترأسهم مقيم رئيسي معتمد من قبل الإطار الأوروبي للتميز ( AFQM ).
تعزيز
وتعليقاً على هذه الخطوة، أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي رئيس جائزة تقدير، أهمية الجائزة ودورها الفعال في تعزيز واحد من ابرز القطاعات الاقتصادية في دبي.
وقال: تأتي ورش العمل عقب اكتمال الجهاز الإداري والفني للجائزة التي سيتم تنظيمها سنوياً، ونتوقع مشاركة واسعة من الشركات المعنية للتنافس على نيلها، خاصة أن الجائزة تهدف إلى ضمان حقوق وواجبات كل من اصحاب العمل والعمل، والارتقاء بأداء واحد من اكبر القطاعات الاقتصادية في دبي. وتابع رئيس الجائزة: نتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون الإيجابي والمثمر بين العمال وأصحاب العمل لما فيه مصلحة الطرفين.
إضافة
وتشكل الجائزة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، في أكتوبر الماضي، إضافة جديدة لمنظومة جوائز التميز والإبداع التي أطلقتها حكومة دبي، بهدف ترسيخ مفاهيم جديدة للحياة والعمل وإطلاق محفزات الإبداع والابتكار في مختلف مرافق العمل والقطاعات الاقتصادية في الإمارة.
وستمنح الجائزة في دورتها الأولى، لكل من الشركات المتميزة العاملة في مجال البناء والتشييد والعمال المميزين العاملين لدى هذه الشركات، في خطوة تستهدف تعزيز ريادة دولة الإمارات في مجال رعاية حقوق العمال..
وتقديم نموذج يحتذى على المستوى الدولي في الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية المهمة التي تمثل عنصراً مؤثراً في معادلة التنمية، إلى جانب تحفيز المؤسسات والشركات على تقديم مستويات متقدمة من الرعاية والعناية بالعمال التابعين لها.
500
تستهدف جائزة تقدير نحو 500 ألف عامل و282 شركة تعمل في مجال التشييد والبناء في دبي، بغرض تعزيز العلاقات المشتركة والحفاظ على حقوق الطرفين بما يخدم الاقتصاد المحلي. ومن المنتظر أن تشمل الجائزة في دوراتها المقبلة، قطاعات عمالية جديدة، منها المناطق الحرة والمصانع لضمان استفادة هذه القطاعات العاملة في دبي من فوائدها بعيدة المدى.

