رغم وجود أدلة على أن الفِرق متوازنة الجنسين ومتنوعة الإدارة على جميع المستويات الهرمية تحقق نتائج تجارية إيجابية، لكن الصور النمطية عن المرأة في سائر السياقات الاجتماعية والثقافية لا تزال تحد من مساهمتها الاقتصادية. وبالتالي لا تزال المواهب الهائلة التي تمثلها المرأة إضافةً إلى تحصيلها العلمي الذي غدا أعلى من أي وقتٍ مضى غير مستغلَّة إلى حدٍّ بعيد.

لكن مكانة المرأة في الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا آخذةٌ بالتحسن وإن كانت طاقاتها لا تزال غير مستغَلَّةٍ بصورةٍ كاملة، ما يفضي إلى ضياع فرصٍ مهمة للتنمية الاقتصادية في المنطقة.

مسح استقصائي

مسح استقصائيو حسب منظمة العمل الدولية، لا تتجاوز هذه النسبة 7 % في الشركات التي شملها المسح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. رغم أن مسحاً استقصائياً متعدد البلدان شمل 6500 شركة أظهر أنه حيثما يزيد تمثيل النساء في مجالس الإدارة، يقل احتمال أن تتعرض هذه المؤسسات لفضائح مثل الرشوة أو الاحتيال.

صور نمطية

وأفاد تقرير لمنظمة العمل الدولية بعنوان «المرأة في قطاع الأعمال والإدارة: اكتساب الزخم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» بأن الصور النمطية الثقافية وضعف تقدير الذات يعيقان أيضاً تطور المرأة وظيفياً.

كما يمكن أن تعمل التشريعات المنحازة للرجل وضعف إمكانية الحصول على التمويل والتشبيك بمثابة مثبطاتٍ تَحول دون دخول المرأة إلى سوق العمل أو خروجها منها ودون ممارستها لمهنتها.

وأشار التقرير الإقليمي إلى أن نسبة المديرات التنفيذيات 23 % في المغرب و17 % في الإمارات العربية المتحدة و16 % في مصر و7 % في قطر. علاوةً على ذلك، تبلغ نسبة الرئيسات التنفيذيات في المنطقة 13 % مقابل 21 % في سائر مناطق البلدان النامية.