أنجزت فرق التقييم في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي 70% من عمليات التقييم لفئات التميز الوظيفي والإداري والمؤسسي وفئات محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الحكومي – إبداع ضمن جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، وذلك ضمن الدورة التقييمية 19 للعام 2016، حيث تستمر عمليات التقييم حتى نهاية الأسبوع الأول من شهر مارس المقبل.

تقييم

وأنهت فرق التقييم جميع مراحل التقييم لمجموعة من الفئات التي تدخل في إطار المنافسة على الجائزة، وهي: فئة الموظف الحكومي المتميز، والموظف المبدع، والموظف المتميز في المجال الميداني، والموظف المتميز في المجال التقني الهندسي، وفئة الموظف الجديد، وفريق العمل المتميز، والمشروع الفني التقني المتميّز، والجهة الحكومية المتميزة في الاتصال الحكومي.

كما استمرت عمليات التقييم للفئات الأخرى في الجائزة، فقد تمّ القيام بأكثر من 87 زيارة ميدانية لفئة الجهة الحكومية المتميزة من أصل 134، كما تمّ إنجاز 232 مقابلة لفئات التميز الوظيفي والإداري، وإنهاء 119 زيارة ميدانية لفئات التميز المؤسسي والإداري والوظيفي.

نتائج العمل

ويتم التركيز في هذه الدورة من تقييم فئة الجهة الحكومية المتميّزة لهذه الدورة على نتائج العمل التخصصي للجهات الحكومية ومدى تحقيقها لنتائج متفوقة عالمياً تعزز من مكانة دبي وتنافسيتها دولياً، كما ويركز التقييم على معايير الكفاءة والفعالية الحكومية والتي تستهدفها حكومة دبي في خطتها الاستراتيجية 2021، كما تركز معايير هذه الفئة والتي تم تحديثها أواخر عام 2014 على تنفيذ واجبات الجهات الحكومية بإسعاد الناس من خلال تقديم خدمات متميّزة بمستوى يفوق توقعاتهم وعدم الاكتفاء فقط بتحقيق احتياجاتهم، وتعّزز هذه المعايير أيضاً التوجه نحو الحكومة الذكية من خلال خطط التحول الذكي للعمليات والخدمات تماشياً مع رؤية دبي المدينة الأذكى عالمياً.

آلية تقييم جديدة

وقد اعتمد البرنامج هذا العام آلية تقييم جديدة لفئات التميز المؤسسي، حيث تتمّ الزيارة الميدانية بشكل مباشر لكل الجهات المتقدمة دون الرجوع للمقابلات الشخصية وتستمر هذه الزيارات حالياً لفئات الجهة الحكومية المتميزة، والجهة الحكومية المتميزة مالياً والجهة الحكومية الصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، والجهة الراعية للإبداع، علماً أن عمليات التقييم لهذه الفئات قد بدأت مع بداية الدورة التقييمية بداية فبراير وتستمر مرحلة الزيارات الميدانية حتى نهاية فترة التقييم في الأسبوع الأول من شهر مارس.

نظام إدارة التقييم

وتعليقاً على انتهاء المرحلة الأولى من التقييم، قال الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز: «عمل برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز منذ انطلاقه قبل تسعة عشر عاماً كقوة محركة لتطوير القطاع الحكومي بدبي، وتمكين هذا القطاع الحيوي من تقديم خدمات متميزة لجميع المتعاملين معه والمستفيدين من خدماته، انطلاقاً من رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تطوير أداء الجهات والمؤسسات الحكومية بما يواكب التقدّم الذي يشهده العالم».

قياس رضا المرشّحين

واستمراراً لسياسة البرنامج في قياس مدى فاعلية جميع أنشطته وعملياته فقد قام فريق البرنامج بإعداد وتنفيذ دراسة لقياس مدى رضا وسعادة المرشحين عن عملية المقابلات الشخصية من خلال استبيان تضمن ستة مقاييس رئيسة للرضا شملت كفاءة وفاعلية التواصل مع أعضاء فريق البرنامج، وقد وصلت نسبة الرضا في هذا المقياس إلى 98.1 %، وأداء فريق البرنامج في تنظيم المقابلات الشخصية، ووصلت فيه نسبة الرضا إلى 97.1%، وتجهيزات موقع انعقاد المقابلات الشخصية الذي حقق نسبة رضا بلغت 95.5 %، إضافة إلى القدرة العلمية للمقيمين وحققت نسبة رضا 97.7%، وسلوك وطريقة تعامل المقيمين التي بلغت 97%، وبناءً على ذلك فقد بلغ المعدل العام لرضا المرشحين نسبة 97.4%.

نماذج فريدة

وقال الدكتور النصيرات: «بلغت نسب الإنجاز في عمليات التقييم لهذه الدورة مرحلة متقدّمة، حيث أنجزنا ما نسبته 70%، ومازال فريق التقييم يعمل بشفافية ونزاهة عاليتين، على مدار الساعة بهدف إنجاز عمليات التقييم وكتابة التقارير الخاصة بأداء المؤسسات الحكومية والتي تحدّد نقاط القوة لتعزيزها وتمتينها وتوضّح فرص التحسين الممكنة لتطوير العمل، بهدف الارتقاء بالعمل الحكومي وتقديم أفضل الخدمات بأرقى أساليب التعامل».

فريق عمل مؤهّل

من جهته أشار هزاع النعيمي مدير أول مبادرات التميز بالبرنامج إلى مدى الجدّية والنشاط في إنجاز الدورة التقييمية، من قبل فريق العمل المتفاني والمخلص، وقال: «نعتمد في العمليات التقييمية على فريق عمل مؤهّل ومتميز ويتمتّع بأعلى درجات النزاهة والشفافية، ويضع نصب عينيه تحقيق أهداف برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في تشجيع الموظفين والإدارات في المؤسسات الحكومية على تقديم أفضل أداء وتطوير أنفسهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية بما ينعكس إيجاباً على أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام، ويحقق رؤى دبي في تقديم أفضل الخدمات الحكومية بأسرع وأسهل الطرق».