أكد حمد بن غليطة، السكرتير الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان عضو المجلس الوطني الاتحادي، أنه بات من الضروري على الهيئات التعليمية في الدولة أن تعرّف الطلبة المواطنين في الإمارات كافة وتبصرهم بأن مشاركة الإمارات في عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية جاءت بهدف نصرة الأشقاء في اليمن الشقيق وإعادة الشرعية له، بعد أن تم اغتصابها من قبل ميليشيات إرهابية، إضافة إلى تعريفهم بأن تدخل دول التحالف في الشأن اليمني لا يخالف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأن الإمارات دولة متسامحة وليست هجومية، ورسالتها رسالة سلام، وعقيدتها إغاثة الملهوف أينما كان.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها الخميس الماضي بعنوان «حرب اليمن ودور قواتنا المسلحة واعتبارات الأمن الوطني»، ونظمها المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة في عجمان، بالتعاون مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بحضور عدد من الشيوخ وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي ومديري الدوائر وطلبة وطالبات الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة، وبمشاركة عدد من الشعراء الذين تغنوا بحب الوطن وقيادته.

وقال بن غليطة إن عاصفة الحزم التي شاركت فيها الإمارات هي انتصار للحق ونجدة للمستغيث والدفاع عن الأرض والعرض والمنجزات، وإعادة للشرعية المتمثّلة في الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي المنتخب من جميع مكونات الشعب اليمني، وهذه الشرعية سُلبت أمام العالم الذي وقف متفرجاً على مسرحية هزلية قامت بها عصابة تُحركها أيادي إيران في الخفاء والعلن.

هدف

وأوضح أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان واضحاً كل الوضوح عندما علَّق على الجريمة التي استهدفت الجنود والضباط الإماراتيين وأدت إلى استشهادهم بقوله: «إن تطهير اليمن من الميليشيات الانقلابية التي عاثت تخريباً وفساداً هدف لا يمكن أن نحيد عنه».