كشف معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية الذراع التنفيذي للحكومة الاتحادية، عن إطلاق مبادرة إنشاء محطات لشحن المركبات الكهربائية، حيث إن المبادرة قطعت شوطاً متقدماً باتجاه البدء بتطبيقها خلال الفترة المقبلة، حيث تندرج ضمن سعي الوزارة إلى دعم منظومة الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، والتي تهدف من خلالها إلى دعم توجه الإمارات إلى أن تكون أحد الرواد العالميين في هذا المجال، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، إضافة إلى الحفاظ على بيئة مستدامة.
وأكد معاليه أن الوزارة ستقوم بتنفيذ تلك المحطات بشكل تدريجي بمختلف المشاريع التي تشرف الوزارة على تنفيذها في الوقت الحالي، في حين ستتم مخاطبة الجهات المستفيدة من مشاريع الوزارة للعمل على اضافة محطات شحن المركبات بالطاقة الكهربائية ضمن المباني والمشاريع المنجزة في حال رغبة تلك الجهات، لتكون بذلك وزارة تطوير البنية التحتية الجهة الاتحادية الوحيدة على مستوى الدولة التي تنفذ مثل هذه المشاريع الرائدة.
وأكد أن وزارة تطوير البنية التحتية تدرك أن المركبات الكهربائية باتت تجذب أعداداً متزايدة من الناس، نظراً لما تحققه لهم من وفورات مالية، بالإضافة إلى استخدام سيارة نظيفة تحافظ على بيئة نقية ومستدامة، لافتا إلى ان الوزارة ستقوم بتركيب وإدارة البنية التحتية اللازمة لتزويد هذه المركبات بالطاقة الكهربائية، بهدف خفض تلوث الهواء وحماية البيئة.
دور بارز
وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات سيكون لها دور بارز في دعم المنظومة التنموية بجميع محاورها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، ما سيكون له الأثر البالغ في تحقيق السعادة المنشودة للمجتمع.
مركبات كهربائية
ودعماً للمبادرة التي من شأنها الحفاظ على البيئة ستعتمد الوزارة خلال المرحلة المقبلة على المركبات التي تعمل بالطاقة الكهربائية لتشغيلها ضمن مبادرة «مسار» لمراقبة الطرق الاتحادية والقيام بدوريات يومية لمعاينتها ورصد أية أضرار قد تلحق بها بما في ذلك حالة طبقات الرصف واللوحات الاسترشادية والإضاءة ومتطلبات الأمان .
واعتبر معالي بلحيف النعيمي أن المبادرة من شأنها أن تعزز جهود الوزارة في خفض البصمة الكربونية والمحافظة على البيئة، والدفع بعجلة التنمية المستدامة في دولة الإمارات نحو مزيد من التقدم، لافتا إلى أن الوزارة تدعم خلال عملها منظومة التحول إلى البيئة المستدامة، بناءً على استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء .
إسعاد المجتمع
وأضاف: «نهدف من خلال إطلاق مثل هذه المبادرات لإسعاد المجتمع، ودعم التحول الشامل نحو الاستدامة، بما في ذلك استدامة موارد الطاقة. حيث تمتلك دولة الإمارات كل المقومات للوصول إلى ذلك»، لافتاً إلى أن الدولة أضحت مركزاً ريادياً عالمياً في مجال الاستدامة والتنافسية والاقتصاد الأخضر.
