رثى المواطن علي عبد الله الكندي زوجته وأبناءه الثلاثة، الذين توفوا غرقا في رأس الخيمة، بأبيات حزينة تعكس مدى ما أصابه من حسرة على فقدان زوجته وأولاده في حادث أليم.
وكان الأب فوجئ أثناء قيادته مركبته في المناطق الجبلية القريبة من منطقة وادي القور برأس الخيمة بوقوعه في منطقة تحاصرها 3 أودية، هي وادي رفاق والقور والنصلة.
ووفقاً لشرطة رأس الخيمة، دخل رب الأسرة المكلومة، بمركبته داخل الوادي في الطريق الرئيس لمرور المركبات الذي يعبر أحد الأودية، وبسبب قوة المياه وتدفقها وعدم تقديره للوضع انجرفت مركبته، ما أدى للحادث الأليم.
وقال الأب الملكوم في قصيدته
واحسرتي والفقد مرّه
والنفس لي خاطوا كفنها
انوح، بي دمعٍ وايرّه
والعين ما خبت دمعها
ما وَدّع الغالين واثره
روّح عن الدنيا وعذرها
تميت ما فالعقل فكره
من يوم يابولي خبرها
ضحكاتها للجرح يبره
ربي وحدد لي عمرها
منصور ليت العين قبره
وفزاع لي نور وبصرها
للموز ياما حن صدره
متبريده ضلوعي بعدها
شليتهم يا السيل حدره
وشليت من عيني سهدها
اطلبك ياالله ايوب صبره
في دنيةٍ باقي عمدها
والموت مالي منه فرّه
يوم اعلنت داري سفرها
