كشف مؤتمر الإمارات الأول لطب الطوارئ للأطفال الذي تنظمه مدينة الشيخ خليفة الطبية وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) بفندق روزوود بجزيرة الماريا في أبوظبي عن تزايد حالات الطوارئ بين الأطفال خلال السنوات الخمس الماضية، وأن قسم الطوارئ في المدينة الطبية يستقبل سنويا حوالي 36 ألف طفل ما بين إصابات أثناء اللعب أو المدرسة وحروق ورضوض وإصابات ناتجة عن حوادث السيارات وسقوط من أعلى إلى جانب الأمراض التنفسية والهضمية.
وحث المؤتمر ـ الذي يبحث مستجدات طب الطوارئ للأطفال - أولياء الأمور على اتخاذ كافة الاحتياطات والاحترازات لتجنيب الطفل أي إصابات تهدد حياته سواء في المنزل أو في الخارج وتجنيبه الإساءة النفسية أو الجسدية والحرص على توفير البيئة الآمنة له داخل وخارج المنزل.
أهداف
وقال الدكتور تميم شوكة أخصائي طب الطوارئ للأطفال ورئيس قسم شعبة الأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية إن المؤتمر يركز على هدفين أساسيين: الأول توعية مقدمي الرعاية الصحية والمجتمع بشكل عام بهذا المجال الطبي الجديد في الدولة والدول العربية والذي يعنى بالحالات الحرجة للأطفال وتقديم الرعاية الطبية لهم وفق معايير عالمية تتناسب مع الطب الحديث، لافتا إلى أن الهدف الثاني يركز على منح المشاركين من مقدمي الرعاية الصحية من أطباء وهيئة تمريض الخبرات الكافية والمستجدات في طريقة التعامل مع الحالات الحرجة للأطفال.
وأشار إلى أنه يمكن تصنيف الحالات الواردة إلى قسم طوارئ الأطفال أيضا إلى قسمين الأول ويحتل نسبة ما يقارب من 50% وهي حالات الأمراض التنفسية لدى الأطفال وارتفاعات درجات الحرارة والحالات الهضمية من إسهال وإمساك وجفاف والتهابات معوية، أما القسم الثاني ويحتل النسبة المتبقية فتشتمل على حالات الإصابات الجسيمة وحالات السقوط والحروق والتسمم وحوادث السير وإصابات المدارس واللعب.
12 طبيباً
وأشار إلى أن هناك 12 طبيب أطفال متخصصاً في طوارئ الأطفال وسيتم استقطاب 4 أطباء آخرين في الفترة المقبلة لتغطية الزيادة المضطردة في عدد الحالات الواردة لقسم طوارئ الأطفال بمدينة الشيخ خليفة الطبية، مشيراً إلى وجود غرف لفحص الأطفال وغرفة إنعاش تحوي سريرين.
برنامج متكامل
من جانبه قال الدكتور حسن فرج استشاري طب الطوارئ «أطفال» ورئيس اللجنة المنظمة إن اللجنة العلمية للمؤتمر عمدت إلى تطوير برنامج متكامل يغطي أهم الجوانب ذات الأهمية في مجال طب طوارئ الأطفال وكذلك توفير أحدث المعلومات حول آخر التطورات في الممارسة السريرية في مجالات رئيسية لطوارئ الأطفال، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يعد فرصة كبيرة للالتقاء والتواصل وتبادل الخبرات على الصعيدين الإقليمي والدولي مع توسيع الاتصالات الموجودة أو إنشاء وإيجاد فرص للتعاون المستقبلي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
فرصة
يوفر المؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم فرصة لمقدمي الرعاية الصحية لمعرفة المزيد عن مواضيع طب طوارئ الأطفال من خلال التدريب والتعليم وتحديث المعلومات لكل من يعمل في مجال طوارئ الأطفال أو يتعامل معهم.
