أكدت البحوث والدراسات الطبية أن التدخين يبقى السبب الرئيسي في الإصابة بسرطان الرئة، والإقلال من الخضار والفواكه قد يزيد من المخاطر بينما يرفعها التدخين 16 مرة، وقد جرت عدة تجارب أعطي فيها المدخنون Carotene لمعرفة درجة الحماية من سرطان الرئة وتبين أنها عديمة الفائدة ولذا يمكن الاستخلاص بأن التوقف عن التدخين هو التدبير الوحيد لتحاشي هذه الإصابة.
وكثرت الأسئلة حول مسببات السرطان وكانت نتائج البحوث تشير إلى احتمال التأثر بالعامل الغذائي إلا أن التدخين هو المسبب الرئيسي له كما أن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بسرطانات أخرى مثل سرطان المريء وسرطان المثانة.
ويعتقد بأن الأنماط الغذائية مسؤولة عن 80 بالمئة من سرطان القولون والثدي والبروستاتكما أن هناك أنماطاً أخرى في الحياة اليومية مثل الإجهاد أو الإصابة بالتهاب فيروس الكبد من فئة بي B وسي C أو التعرض لأشعة الشمس والتعرض لملوثات كيميائية هي أسباب مهمة وتزيد من التعرض لأورام مختلفة، ولكن الغذاء يشكل دوراً كبيراً في معظم الأورام وفقا للبحوث العلمية.
ولا شك أن لعوامل الوراثة في الإصابة بالسرطان دوراً كبيرا أو تكون الإصابة مكتسبة بسبب مؤثرات خارجية خلال حياة الفرد.ففي سرطان الثدي مثلاً، وجود تحول في الجينات يعني ان المرأة معرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
كما أن بعض المواد الغذائية المضادة للأكسدة من شأنها منع هذه التحولات ومن المعلوم أن هناك عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، هذه العوامل تتمحور حول الفترة الزمنية التي يتعرض فيها الثدي لهرمون الأستروجين. ولذا فبداية الطمث المبكر واستمراره المتأخر هي عوامل خطر. وهذه العوامل تتأثر بالغذاء فالسمنة تزيد من تقريب بداية الطمث.
وبعد توقف الدورة الشهرية، يساهم تراكم الطبقة الدهنية عند السمينات في زيادة الإستروجين بسبب تحول الهورمونات من الغدة فوق الكلوية، ولذا فالبدينات يتعرضن لضعف مخاطر الإصابة بسرطان الثدي قياساً مع نحيفات البنية.
