اتخذت القيادة العامة لشرطة الشارقة وبلدية المدينة إجراءات عديدة، أول من أمس، لمواجهة سقوط الأمطار، ما أدى إلى عدم تأثر الشوارع التي خلت من تجمعات المياه في التقاطعات الرئيسة والميادين.
وأعلنت البلدية أن فرق العمل التابعة للجنة طوارئ مياه الأمطار انتشرت في أنحاء المدينة منذ ليلة أول من أمس، للتعامل الفوري مع أي تجمعات للمياه، وضمان انسيابية حركة السير في الشوارع والميادين، إضافة إلى استخدام 175 من مضخات ومكائن سحب المياه، وانتشار نحو 70 صهريجاً في المناطق التي يتوقع تجمّع الأمطار بها.
وقال رياض عبد الله عيلان، المدير العام للبلدية ورئيس لجنة طوارئ الأمطار، إن اللجنة تابعت عن كثب الأعمال الميدانية لفرق العمل المجهزة بكل الآليات والمعدات والمضخات، لضمان انسيابية تصريف المياه عن طريق فتحات صرف مياه الأمطار في الشوارع والميادين، مشيراً إلى أن الصهاريج والمضخات تعمل على مدار الساعة، لمنع تكدس مياه الأمطار في الشوارع، وضمان راحة وسلامة الجمهور، مشيراً إلى أن البلدية قد تستعين بالصهاريج التجارية إذا استدعى الأمر.
وأوضح أن لجنة طوارئ الأمطار أعطت أولوية سحب مياه الأمطار في المناطق السكنية والطرق الرئيسة التي تشهد كثافة شديدة في الحركة مثل شارع المطار وشارع الإمارات، مؤكداً أن التعامل مع تجمعات الأمطار يتم بأقصى سرعة وفق الخطط الموضوعة التي يتم تنفيذها بالتنسيق مع الدوائر الحكومية الأخرى مثل الشرطة ودائرة الأشغال العامة والدفاع المدني، وذلك ضمن خطة العمل التي وضعتها اللجنة، والتي تمثلت في تقسيم مدينة الشارقة إلى قطاعات بها مجموعات عمل من المهندسين والفنيين والعمال، وتم تزويدهم بالصهاريج والمضخات والمعدات الأخرى، وذلك لكل قطاع، للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار بالمناطق والمواقع المختلفة بمدينة الشارقة.
وأشار إلى أن فرق عمل طوارئ الأمطار كانت على أتم الاستعداد للتدخل الفوري والتعامل مع الحالات الطارئة، للتأكد من انسيابية تصريف مياه الأمطار وعدم عرقلة حركة السير، لافتاً إلى أن اللجنة بدأت استعداداتها لموسم سقوط الأمطار منذ وقت مبكر، حيث تم تنظيم حملات عدة لتنظيف فتحات تصريف مياه الأمطار خلال الفترة الماضية، كما تم تجهيز الآليات والمعدات اللازمة، حتى تكون اللجنة على أتم الاستعداد والجاهزية للتعامل الفوري في حال وجود أي تجمعات للأمطار بالمدينة.
تكثيف الدوريات
ومن جانبها، أوضحت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن غرفة العمليات لم تسجل أي حوادث مرورية خلال فترة سقوط الأمطار، حيث كثفت القيادة دورياتها منذ أول من أمس على مختلف المناطق والشوارع الرئيسة الخارجية والداخلية، في ظل الأجواء الماطرة التي شهدتها المدن والمناطق التابعة لإمارة الشارقة، واستعدت بشكل تام لمواجهة أي طارئ قد يحدث نتيجة التقلبات الجوية.