أكدت نشرة أخبار الساعة أن عدم استقرار العلاقة بين جانبي العرض والطلب في أسواق الغذاء العالمية وتعرضها إلى الاختلال هو السبب الرئيس الكامن وراء أزمات الغذاء العالمية، وقالت النشرة إن الدولة فطنت إلى أهمية أن تمتلك الدول إستراتيجية واضحة المعالم يكون هدفها الأساسي تحقيق الأمن الغذائي على المستوى الوطني وضمان استدامته، وتعي الإمارات أن ضرورة وجود مثل هذه الاستراتيجية تزداد إلحاحاً في حالة الدول والمناطق التي تعاني شحاً في الموارد المائية ومحدودية في الإمكانات الزراعية كما هو حالها وحال جميع دول مجلس التعاون، التي تعتبر من أقل مناطق العالم حظاً من هذه الموارد والإمكانات، بما يضعها أمام تحدٍّ كبير فيما يتعلق بتأمين احتياجاتها الغذائية، ما يدفعها إلى استيراد نحو 80 % من تلك الاحتياجات من الخارج.

ونوهت في هذا الصدد بأن الإمارات عملت منذ سنوات على بناء مخزون غذائي إستراتيجي لها، وقد نجحت في تحقيق إنجازات كبيرة في هذا الاتجاه؛ إذ إنها كونت مخزوناً من الغذاء بمقدوره توفير إمدادات آمنة لأسواقها المحلية لمدة تبلغ أربعة أشهر كاملة من دون مشكلات تذكر، وذلك في حال حدوث أي أزمات طارئة في أسواق الغذاء على مستوى العالم، وهذا الإنجاز، كما عقب عليه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، يعتبر إنجازاً كبيراً.