دعا المشاركون في مؤتمر الشباب والتحديات المعاصرة في دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد بتنظيم من المكتب التنفيذي بالتعاون والتنسيق مع وزارة تنمية المجتمع دعوة لإشراك الشباب في صياغه السياسات والبرامج الخاصة بهم، ووضع قضايا تمكين الشباب على أولويات العملية التنموية في دول مجلس التعاون، مع إيجاد خطة وطنية لتشغيلهم وتأهيلهم للعمل في قطاعات الإنتاج الواعدة وإعداد برامج تربوية وتعليمية وإعلامية.

وطالبوا بتفعيل الاستراتيجية الخليجية لرعاية الشباب ودور مؤسسات المجتمع المدني المتمثلة في الجمعيات الأهلية والخيرية والتطوعية في دعم منظومة القيم الإيجابية في نفوس الشباب العربي الخليجي، مقترحين تأسيس اتحاد خليجي للعمل التطوعي في دول مجلس التعاون.

وذهب المشاركون إلى تضمين قانون لاحتساب ساعات العمل التطوعي من ضمن ساعات العمل بمعدل ثابت، وتعتمد في الترقيات في القطاعين الحكومي والخاص، كما يمنح القانون الموظف فرصة المشاركة في التنمية المجتمعية من خلال العمل التطوعي بعدد محدد من الساعات.