قال الدكتور كريستيان فرانك، استشاري زائر الأمراض العصبية في مركز المارينا للفحص الصحي المبكر، إن مرض باركنسون (الشلل الرعاشي) إحدى الحالات العصبية التنكسية المزمنة التي تتفاقم بصورة تدريجية ويتزايد احتمال الإصابة بها مع التقدم في السن.
وأضاف «تشير تقديرات مؤسسة مرض باركنسون التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها إلى أن إجمالي عدد المصابين بهذه الحالة العصبية المرضية في العالم يتراوح بين 7-10 ملايين شخص، كما أظهرت الإحصاءات أيضاً أن الرجال أكثر عرضة لاحتمال الإصابة بالمرض من النساء بمعدل مرة ونصف، فضلاً عن أنّ نحو 4% من المصابين بهذا المرض هم دون سنّ الـ 50 من العمر».
وأشار إلى أن المصابين بهذا المرض يعانون من أعراض عدة تشمل الرجفان أو الرعاش وتيبّس العضلات وبطء الحركة ومشاكل في الحفاظ على التوازن في وضعيات معيّنة، والتي تتفاقم وتزداد شدتها مع تطور مراحل المرض.
وتحدث الإصابة بمرض باركنسون نتيجة لانخفاض إنتاج الخلايا العصبية في الدماغ من مادة «الدوبامين» وهي أحد النواقل العصبية التي تساعد على تناسق حركة عضلات الجسم وضبطها. ويؤدي انخفاض مستويات الدوبامين في الجسم دون الحدّ الطبيعي إلى حدوث اضطرابات مختلفة تؤثر سلباً على قدراتنا على التفكير السليم والحركة السّوية.