عمت أمطار الخير أمس المناطق الشمالية من الدولة، جراء سحب ركامية ممطرة مصحوبة برياح نشطة خاصة على المناطق الشرقية والشمالية، ما أدى لسقوط أمطار رعدية غزيرة ومتوسطة مصحوبة بالبَرَد، أحالت جبالاً في رأس الخيمة وبعض مناطق الفجيرة إلى لوحات بيضاء نتيجة تراكم البَرَد عليها، فيما جرت معظم الأودية في المناطق الجبلية، والتي قطع بعضها طرقاً وتسببت في انهيارات صخرية.
في موازاة ذلك؛ أدت غزارة الأمطار، لاسيما في مناطق بالفجيرة، إلى دخول المياه عدداً من البيوت، ما اضطر أسراً إلى إخلاء بيوتها، بعد أن بادرت الجهات الرسمية في الإمارة بتوفير مساكن مؤقتة بديلة، فيما تسبب تراكم المياه في مناطق من عجمان والشارقة ورأس الخيمة، إلى عرقلة حركة السير فيها، قبل أن تباشر فرق البلدية والأشغال في سحب كميات المياه المتجمعة وفتح الطرق أمام السائقين، بينما لا تزال كافة فرق العمل على مستوى الإمارات التي تشهد هطولاً للأمطار، تقف متأهبة للتعامل مع أي طارئ، لاسيما وأن الأجواء تنذر بالمزيد من الأمطار.
وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن الطقس ظل غائماً مع تزايد كميات السحب على مناطق متفرقة خاصة الشمالية والشرقية وسقوط الأمطار. ويتوقع المركز الوطني اليوم طقساً غائماً جزئياً بوجه عام، وغائماً أحيانا خاصة على المناطق الشمالية والشرقية، وقد تسقط بعض الأمطار الخفيفة أحياناً. كما يتوقع أن يكون الطقس يوم الجمعة غائما جزئيا بوجه عام، والرياح معتدلة السرعة، وتزداد الرطوبة النسبية ليلاً وفي الصباح الباكر على بعض المناطق الداخلية والساحلية، ويحتمل تشكل الضباب خاصة على المناطق الداخلية والغربية.

بادرت مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق، استجابة إلى ما نشرته «البيان» عن معاناة عائلة المواطن محمد ربيع الحمودي من منطقة قدفع، بغرق منزله المتهالك، والذي يزيد عمر بنائه على 40 عاماً، بتأمين مسكن بالإيجار له ولأسرته، في حين سارعت جمعية الفجيرة الخيرية إلى إيواء 5 أسر متضررة، يصل عدد أفرادها إلى 38 فرداً. وفي الأثناء، أعرب عدد من الأهالي عن استيائهم جراء انقطاع التيار الكهربائي عن بيوتهم، بعد أن داهمتهم مياه الأمطار، وتسببت في انفصال التيار عن الوحدات السكنية في مساكنهم بمنطقة سكمكم ومربح وقدفع.
غرق مساكن
ونتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها الإمارة والمناطق المحيطة بها، عاشت أسر في الفجيرة وضعاً غير مستقر، بسبب غرق مساكنها، ما اضطر إلى مغادرة السكان منها، بعد أن تسببت المياه بخسائر مادية طالت أثاث ومحتويات تلك المنازل، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي في مناطق سكنية بكاملها، نتيجة تدفق مياه الأمطار ودخولها بغزارة إلى الوحدات السكنية القريبة من مجاري الأودية.
وكرر عدد من سكان المناطق الجديدة، مثل منطقة سكمكم وقدفع، المطالبة بسدود تُشيّد على مجاري الأودية القديمة، لتحول دون تعرضهم لطوفان المياه في كل موسم من سقوط الأمطار، مؤكدين أن من يتكبد خسائر التخطيط السكني في مجاري تلك الأودية هم المواطنون، مبدين أسفهم لتأخر مثل هذه المشاريع الحيوية التي من شأنها حل الكثير من المشاكل المتعلقة بغرق البيوت وانسداد الطرقات.
الفجيرة الخيرية
وعن إيواء الأسر، أكد علي بن عباد العبدولي مدير جمعية الفجيرة الخيرية، تكاتفهم مع كافة الجهات المحلية بالإمارة لمساعدة الأسر التي تعرضت مساكنها للغرق، حيث بادرت الجمعية بإيواء عاجل لـ 5 أسر متضررة بشكل كبير، بالتعاون من الفرق الأمنية من القيادة العامة لشرطة الفجيرة التي وقفت على عملية إنقاذ الأسر من تلك المساكن.
كما بادرت مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق، بتوفير حل مؤقت لمشكلة أسرة المواطن محمد ربيع الحمودي من منطقة قدفع، حيث وجه نائب المدير العام للمؤسسة، مايد سيف الكندي، بضرورة تأجير مسكن عاجل لأفراد أسرة الحمودي على نفقة المؤسسة، لحين بت الجهات الحكومية بالدولة في موضوع إحلال المساكن المتهالكة في المناطق القديمة بالإمارة.
التيار الكهربائي
من جانبه، أكد المهندس خميس الخديم مدير مكتب الطوارئ في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بالفجيرة، عدم حدوث أي انقطاع في تيار الشبكة الرئيس بالهيئة في المناطق التابعة لهم، وأوضح أن انفصال التيار عن الوحدات السكنية في مساكن منطقة سكمكم ومربح وقدفع، نتيجة دخول المياه للوحدات الخاصة بكهرباء المساكن، والتي لا تدخل ضمن اختصاص الهيئة، ورغم ذلك، بادرت الهيئة باستنفار موظفيها من الفنيين لمتابعة وحل كافة البلاغات الواردة إلى غرفة الطوارئ، والتي تزايد عددها خلال فترة الليل وحتى صباح يوم أمس.
وعن الانقطاع الذي حدث في مدينة دبا ومنطقة البدية، أوضح أن الشبكة في تلك المناطق منفصلة، ولا تتبع لإشرافهم الفني.

طريق يبسة
بدوره، أفاد العميد محمد بن غانم الكعبي قائد عام لشرطة الفجيرة، بأن شارع يبسة بالفجيرة، سيتم افتتاحه بعد تأمينه واستقرار الأحوال الجوية، وذلك حفاظاً على أرواح الناس، حيث يعتبر من الطرق المهمة والحيوية في الإمارة، ويقع وسط سلسلة جبلية على طول مساره، وقد نجم عن تساقط الأمطار بعض الانهيارات الصخرية، دون أن تتسبب بإصابات.
آليات البلدية
وتواصل آليات ومضخات بلدية الفجيرة لليوم الثاني على التوالي، سحب مياه الأمطار المتراكمة منذ أول من أمس في الأحياء السكنية وبالقرب من المحال التجارية والطرق الداخلية والشوارع الحيوية، وأشار المهندس محمد سيف الأفخم مدير البلدية إلى أن الإمارة ومناطقها تتعرض لأمطار غزيرة تراكمت في الأماكن المنخفضة، وعليه، شكلت البلدية فريق عمل لتدارك الوضع بسرعة بتصريف المياه من الأماكن المأهولة بالسكان، وإبعاد الخطر عن الأهالي، وسحبها من الطرق والشوارع المهمة لتسهيل عبور السيارات ومنع الاختناقات المرورية.
خسائر مادية
من جانبه، قال مدير إدارة الدفاع المدني بالفجيرة، العقيد علي الطنيجي، إن الأضرار مادية فقط، وتحددت في بعض المنازل في قدفع ومربح وسكمكم، نتيجة دخول السيول إلى الفناء الداخلي والملاحق الخارجية، ما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني، بالتعاون مع جهات أخرى لتدارك الوضع وسحب المياه من المناطق المنخفضة التي شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه، وأحاطت بالمساكن وأخفت معالم الطرق.
مركبات
أدت كميات الأمطار التي هطلت على إمارة الفجيرة، إلى تضرر بعض المركبات في منطقة الفصيل وسكمكم، والتي توقفت عن الحركة وسط برك المياه المتجمعة، وذلك خلال مرورها في الشوارع المليئة بالمياه العميقة، ما تسبب بأعطال ميكانيكية لها، في حين أعاقت المياه المتجمعة في الشوارع، مرور حافلات المدرسة ومركبات الصالون التي وجدت صعوبة في اختراقها، ما اضطرها لاتخاذ بعض الطرق الترابية مساراً بديلاً.
رأس الخيمة الأكثر هطولاً
اكتست جبال المناطق الجنوبية في رأس الخيمة أمس باللون الأبيض، نتيجة تساقط كميات من البَرَد بكثافة، ما شجع الأهالي وأطفالهم على الخروج إلى المناطق البرية للاستمتاع بالأجواء الجميلة رغم تدني درجات الحرارة، فيما استقبلت قمة جبل جيس أفواجاً كبيرة من السياح والأهالي الذين حرصوا على الصعود إلى قمة الجبل للاستمتاع بمناظر السحب المحيطة.

وشهدت مناطق الإمارة أمس، هطول أمطار غزيرة مصحوبة برعد قوي ورياح باردة، أدت لانخفاض درجات الحرارة. وما زالت السحب والغيوم تغطي سماء الإمارة ما ينذر بسقوط مزيد من الأمطار التي أدت إلى جريان المياه القوية من قمم الجبال، وقطع حركة المركبات على الطرق الرئيسية للوديان ومنها وادي البيح الذي يعد من أكبر وديان الإمارات.

دوريات
وأشار المقدم مروان عبدالله جكه مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة رأس الخيمة إلى نشر الدوريات المرورية على الشوارع الرئيسية والطرق المؤدية للوديان الجبلية خاصة الطريق المؤدي لجبل جيس، لمنع وقوع الحوادث المرورية وللاستجابة الفورية للبلاغات الطارئة، محذراً الأهالي من ارتياد البحر والاقتراب من أماكن تجمع المياه المتدفقة من الجبال وقرب السدود حفاظاً على سلامتهم.

وأضاف إن القيادة العامة كثفت تواجد دورياتها في مختلف طرق الإمارة والمؤدية للوديان الجبلية ومنها وادي البيح وجبل جيس، لتقديم المساعدة بسحب المركبات المتعطلة في مياه الأمطار والوديان، كما تم تكثيف جهود غرفة العمليات المركزية للتعامل بسرعة مع كافة البلاغات والحوادث بسبب الأمطار.

آليات
من جانبها حرّكت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، الآليات والصهاريج التابعة للدائرة لسحب تجمعات المياه وإزالة الصخور واللوحات الإعلانية المتساقطة على شوارع الإمارة. وأكدت توزيع المضخات لسحب المياه من المناطق الحيوية والمنخفضة، ومنها منطقة الظيت أمام سفير مول وخزام وغيرها، مشيرة إلى أن غرفة الطوارئ تعمل على مدار 24 ساعة للتعامل مع بلاغات الأهالي فور تلقيها.

بدورها؛ منعت دوريات حرس السواحل رحلات الصيد البحرية للحفاظ على سلامة الصيادين ومعداتهم نتيجة سوء الأحوال الجوية وسرعة الرياح التي أدت لارتفاع الأمواج، وفي المقابل لم تخلُ أسواق الأسماك في الإمارة من الأصناف المرغوبة لدى الأهالي.
مناطق الشارقة تشهد أمطاراً غزيرة
شهدت مناطق إمارة الشارقة كافة، منذ الساعة الرابعة عصر أمس، هطول أمطار تراوحت بين المتوسطة والغزيرة مصحوبة برعد وبرق، طالت مدينة الشارقة والمناطق الشرقية والوسطى من الإمارة. وقد شهدت مدينة الشارقة سقوط أمطار متوسطة وغزيرة تجمعت في بعض الشوارع الرئيسة والميادين، حيث باشرت فرق من بلدية الشارقة على الفور بسحب المياه حتى لا تتسبب في عرقلة حركة المرور.

فرق البلدية
وأكدت بلدية مدينة الشارقة أن فرق العمل التابعة للجنة طوارئ مياه الأمطار منتشرة في مختلف أنحاء المدينة للتعامل الفوري مع تجمعات للمياه.
وحذرت بلدية الشارقة السكان من التقلبات الجوية التي تشهدها الدولة، والمتوقع أن تستمر حتى يوم غد، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها لمجابهة أي طوارئ محتملة. وناشدت الأسر عدم ارتياد البحر والحدائق في ظل هذا الطقس المتقلب، والبعد قدر الإمكان عن الشواطئ الرملية القريبة من المسطحات المائية، وإبعاد المركبات عن الشواطئ خشية الانزلاق.
تحذير
من جانبها؛ كثفت القيادة العامة لشرطة الشارقة دورياتها منذ يوم أمس على مختلف المناطق والشوارع الرئيسة الخارجية والداخلية، في ظل الأجواء الماطرة التي تشهدها مدن ومناطق الشارقة، والاستعداد التام لمواجهة أي طارئ قد يحدث نتيجة لتقلبات الجو.
ودعت شرطة الشارقة السائقين وأفراد الجمهور إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، لتفادي مفاجآت الطريق، مع ضرورة الالتزام بالقواعد المرورية والتقيد بالسرعة المحددة وترك مسافة كافية بين المركبات في مثل هذه الأجواء. كما دعت أفراد الجمهور الابتعاد عن أماكن جريان الأودية.
«تطوير البنية التحتية» تفتح الطرق المتأثرة بالأمطار
باشرت الفرق الفنية بوزارة تطوير البنية التحتية، تقديم الدعم والمساندة لمواجهة الأضرار الناتجة عن مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة الشرقية في الدولة، حيث قامت الفرق بالمساهمة بفتح الطرق المتأثرة بالأمطار، بهدف تسهيل عودة الحركة المرورية إلى وضعها الطبيعي. وأكد معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن الوزارة تهدف من خلال القيام بمهامها كذراع تنفيذية للحكومة الاتحادية، وفق منظور القيادة الرشيدة لخدمة المجتمع ورعايته، وتحرص على أن يكون مجتمع الإمارات من أسعد شعوب العالم، لافتاً إلى أن السعادة المنشودة، لا يمكن لها أن تتحقق دون قيام الجهات كافة بدورها على أكمل وجه ممكن، وهو الأمر الذي تعمل وفقه وزارة تطوير البنية التحتية منذ زمن طويل.

إنجاز
وأشار المهندس حسن المنصوري الوكيل المساعد لقطاع البنية التحتية بوزارة تطوير البنية التحتية، إلى أن الفرق الفنية التابعة للوزارة قامت بدورها على أكمل وجه، حيث واصلت عملها ليلاً، وأنجزت مهمتها المتمثلة في فتح الطرق، والتخلص من المخلفات التي سببتها الأمطار، الأمر الذي ساهم في تحقيق انسيابية الحركة، وعودة الحياة والحركة المرورية إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.

وأشاد بمدى جهوزية الفرق التي شكلتها وزارة تطوير البنية التحتية، بناء على توجيهات القيادة العليا للوزارة، للوقوف على احتياجات إمارة الفجيرة، في ظل ما تشهده من هطول الأمطار بغزارة، وما تسببت به من إغلاق للشوارع، لافتاً إلى التعاون الكبير بين الوزارة والجهات المحلية للحد من الأضرار. وفي ذات السياق، أكد الوكيل المساعد لقطاع الأشغال بوزارة تطوير البنية التحتية، أن الوزارة تعمل على صيانة مشاريعها بشكل دوري ووفق خطط مدروسة، الأمر الذي يزيد من كفاءتها وجاهزيتها في الحالات الطارئة، مؤكداً أن الوزارة تضع ضمن خطط عملها خطة الطوارئ السنوية للحفاظ على البنية التحتية للدولة.
أمطار مصحوبة برياح ورعد في عجمان وأم القيوين
شهدت إمارة عجمان، عصر أمس، بكافة مناطقها، هطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح ورعد، حيث تواصل هطول الأمطار إلى قبيل المغرب، ما أدى إلى تأثر الحركة المرورية في الشوارع الرئيسية بفعل تجمع مياه الأمطار في بعض المناطق. ولا تزال الأجواء تنذر بهطول مزيد من الأمطار. وأكدت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أنه تم توزيع فرق العمل على كل مناطق تجمعات المياه، تطبيقاً لخطة طوارئ الأمطار المعتمدة في الدائرة، حيث انتشرت الفرق في مناطق الراشدية والبستان والنعيمية والتقاطعات الرئيسية في جميع أنحاء المدينة.

وأوضح يحيى إبراهيم أحمد مدير عام الدائرة، أنه تم توزيع أكثر من 64 مضخة متنقلة على الطرق الرئيسية بالإمارة، وسحب المياه من مناطق التجمعات، لافتاً إلى أن فرق العمل تعمل على مدار الساعة لتجنب تجمعات المياه مع سقوط أمطار الخير على كل المناطق.
وأكد استمرار جهود فرق العمل المشكلة من قبل إدارة الطرق والبنية التحتية بالدائرة، والتي تقوم بمتابعة كل الملاحظات التي ترد إليها حول تجمعات مياه الأمطار، لإزالة أي آثار جانبية ناجمة عن الأمطار. وأهاب بسكان الإمارة التواصل عبر الرقم المجاني 80026 لمتابعة أي ملاحظات عن الأمطار، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للدائرة.وفي أم القيوين هطلت أمطار متوسطة وخفيفة في فترات متفاوتة، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وتجمع قليل لمياه الأمطار في عدد من الطرق والدوارات، ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم، ما يبشر بهطول أمطار خلال الساعات المقبلة.
12 فريقاً من طرق وبلدية دبي في الميدان
رفعت كل من هيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي حالة الطوارئ لديها أمس للتعامل مع الأمطار التي هطلت على مختلف أنحاء الإمارة، ووزعت مضخات لسحب المياه في عدد من المواقع، مدعومة بجهود 12 فريقاً متخصصاً يتعاملون مع التطورات ميدانياً.
وأوضح المهندس حسين البنا، مدير إدارة المرور في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن 8 فرق عمل بدأت عملها منذ اللحظات الأولى لبدء هطول الأمطار كانت على علم مسبق بالتوقعات الخاصة بحالة الطقس، موضحاً أن الفرق ضمت فريق: اللوحات الذكية، والبنى التحتية، والجسور، والتحويلات المرورية في حال وجود ضرورة لإجراء أي تحويل على الطرق بسبب تجمعات المياه، وفرق الترام، والمرور، للتأكد من آلية سير العمل فيهما.
وقال: إن وسائل النقل الجماعي كافة، سواء من حافلات أو مترو أو ترام، سارت بشكلها المعتاد دون أي خلل أو تأخير في الرحلات على الرغم من غزارة المياه وهطول بعض البَرَد.
كما ذكر أن الهيئة وزعت أكثر من 10 مضخات مياه في الأماكن التي عادة ما يتم رصد تجمع للمياه فيها للسحب أولاً بأول دون انتظار حدوث تجمعات وتعطل الطرق، مؤكداً في الوقت ذاته أن الهيئة تتعامل مع عدد من المقاولين والاستشاريين المتخصصين في مختلف مشاريعها، الذين يشرفون مباشرة على مختلف المواقع التابعة للهيئة ويتعاملون مع أي طارئ بشكل فوري وسريع.
من جهته أشار المهندس حسن مكي، مدير إدارة شبكة الصرف الصحي والري في بلدية دبي نائب رئيس فريق «غيث دبي»، إلى أن البلدية وجهت أمس 4 فرق متخصصة للتعامل مع حالة الطقس، ضمت ما يقارب 150 فرداً من مهندسين وفنيين وإشرافيين وعمال وغيرهم، موضحاً أن الفرق شملت: الفريق الإشرافي والمختصين بالوصول إلى المواقع المتأثرة ورصد حالتها بدقة، وفريق الدعم اللوجستي لتوزيع وتحديد المضخات والصهاريج للأماكن التي يريدها الفريق الأول، وفريق الصهاريج والمضخات والعاملين فيها، إضافة إلى أهم فريق الذي يضم المهندسين والفنيين المتخصصين لحل أي مشكلة أو خلل فني في محطات تصريف المياه، مثل انقطاع الكهرباء على سبيل المثال أو غيرها من حالات الطوارئ.
وأكد أن الوضع تحت السيطرة التامة، إذ إن البلدية عادة ما تترك شبكة الصرف الصحي تتعامل بتلقائية وبكفاءتها المعتادة لتصريف المياه، وتتدخل عندما يحدث أي نوع من تجمعات المياه لسبب أو آخر للتعامل معه بالطرق الأخرى. دبي - البيان
