قدمت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أمس، واجب العزاء في شهيد الوطن والواجب المغفور له بإذن الله عبد الله جمعة حسن الشامسي الذي استشهد خلال مشاركته ضمن قواتنا المسلحة الباسلة المشاركة في عملية «إعادة الأمل»، دفاعاً عن الشرعية في اليمن الشقيق.

ورافق معالي رئيسة المجلس في تقديم واجب العزاء أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، كل من عفراء راشد البسطي وسعيد صالح الرميثي وصالح مبارك العامري وسالم عبيد الشامسي.

وأعربت معاليها، خلال زيارتها مجلس عزاء الشهيد البطل في منطقة شعم بإمارة رأس الخيمة، عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة شهيد الوطن، سائلةً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء والأبرار، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ الله دولة الإمارات وشعبها من كل مكروه، ويديم نعمة الأمن والأمان والتطور في دولتنا العزيزة في ظل قيادتها الرشيدة.

فخر واعتزاز

وقالت: «لقد شعرنا بالفخر والاعتزاز وأبهى صور الانتماء إلى دولة الإمارات والدفاع عن حاضرها ومستقبلها وقيمها خلال لقائنا أسرة الشهيد وأطفالها، لما عبّروا عنه من فخرهم بتضحيات إخوانهم من جنودنا البواسل، ونؤكد لهم أن أعضاء المجلس وشعب الإمارات هم إخوانهم ويقفون إلى جانبهم، كما عودتنا قيادتنا الحكيمة التي هي قدوتنا في كل شيء».

وأضافت معاليها: «نقدم تعازينا الحارة لذوي الشهيد الذي ضحى بنفسه وحياته من أجل الدفاع عن كرامة وعزة وشرف الأمة وإعلاء كلمة الحق».

وأكدت أن تضحيات أبناء الإمارات التي يقدمونها لنصرة الحق في سبيل إعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن الشقيق ستظل خالدة في سجلات التاريخ، وأن بطولاتهم ومواقفهم تنصب في رفعة هذا الوطن ونصرته.

وأشادت بدور جنودنا البواسل في أداء الواجب الوطني والقوات المسلحة التي شهدت الكثير من بلدان العالم أعمالها الإنسانية والإغاثية ومد يد العون لللاجئين والمحتاجين والفقراء والمستضعفين، بغض النظر عن اللون والجنس والعرق، إعلاءً للقيم الحضارية والإنسانية التي تعمل دولة الإمارات على تكريسها ركائز للأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.