أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، أهمية تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على تفعيله، بالتعاون مع مختلف القطاعات العامة والخاصة، وذلك من خلال تفعيل التوعية المرورية في المدارس والمزارع والشركات في منطقة الاختصاص، إضافة إلى تبسيط الإجراءات على المراجعين، واختصار الزمن باستخدام التقنيات الحديثة للإسراع في إنجاز معاملاتهم، وبذل المزيد من الجهد لتقديم أفضل الخدمات.
جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية التي قام بها في مخفر شرطة الفقع، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة ومخافرها، يرافقه اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعقيد عبد الله خادم سرور، مدير مركز شرطة بر دبي، والمقدم سعيد هلال الخييلي، مدير مخفر الفقع، وعدد من الضباط.
قفزة نوعية
واستهل القائد العام لشرطة دبي جولته بالوقوف على سير العمل في مكتب السجلات المرورية، واطلع على الإحصائيات التي أفادت بأن المخفر سجل 22 حادثاً مرورياً في عام 2015، منها حادثا دهس وحادث تدهور و13 حادث اصطدام و6 حوادث صدم، بينما سجل 26 حادثاً مرورياً في عام 2014، منها ثلاثة حوادث دهس، و14 اصطدام، و6 تدهور، و3 صدم، مؤكداً أهمية الوقوف على أسباب الحوادث المرورية التي كان أبرزها الإهمال وعدم الانتباه، والسرعة الزائدة، والانحراف المفاجئ للمركبة، وعدم ترك مسافة، والرجوع إلى الخلف دون انتباه.
كما اطلع على إحصائية نسبة الوفيات التي تسببها الحوادث المرورية في منطقة اختصاص المخفر، حيث سجل ست حالات وفاة في العام الماضي مقابل 8 حالات وفاة في عام 2014، كما سجل 27 إصابة نتيجة الحوادث المرورية في عام 2015، منها حالتان بليغتان، و9 متوسطة، و16 بسيطة، بينما بلغت الإصابات المرورية نتيجة الحوادث المرورية 32 إصابة في عام 2014م، منها حادث بليغ، و16 متوسطاً، و15 بسيطاً.
انخفاض ملموس
وثمَّن القائد العام لشرطة دبي الانخفاض الملحوظ في مؤشر الحوادث المرورية والبلاغات الجنائية والنتائج في مستوى الأداء التي حققها مخفر شرطة الفقع، وانتشار الأفراد بالشكل المطلوب في مختلف مناطق الاختصاص، لردع كل من تسوّل له نفسه ارتكاب الجرائم أو العبث بالأمن والاستقرار، ومحاصرة الجريمة، وخفض معدلات الحوادث المرورية والقضايا الجنائية التي سجلها المخفر، حيث وصلت خلال العام الماضي إلى 106 قضايا، 103 قضايا معلومة و3 مجهولة، نتيجة تنفيذ برامج الوقاية والحد من الجريمة لتنمية الإحساس الأمني لدى القاطنين في منطقة اختصاص المخفر الجغرافية، وتكثيف الدوريات لإيجاد التغطية الأمنية المناسبة على مدار الساعة والبرامج الأمنية التي طبقها، ما أسهم بشكل كبير في الكشف عن عدد من القضايا المهمة التي وقعت في منطقة الاختصاص، وضبط المطلوبين وخفض معدلات الحوادث المرورية والقضايا الجنائية التي سجلها المخفر خلال العام الماضي.
