انطلقت، مساء أول من أمس، فعاليات السوق الوطني في رأس الخيمة الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بمشاركة 75 مشروعاً في مقر المركز، بحضور عدد من مديري مؤسسات ودوائر محلية وحكومية في الإمارة، وجمهور من المواطنين والمقيمين.

وقالت موزة المسافري، مديرة مركز وزارة الثقافة وتنمية المجتمع في رأس الخيمة، إن هذه الفعاليات تأتي تفعيلاً لدور المركز، عبر تقديم باقات متنوعة من الخدمات الثقافية والفنية والمكتبية والمجتمعية التي تهدف إلى تلبية احتياجات أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم العمرية، مشيرة إلى أن المركز يدعم مشاريع الشباب ويسوّق لها، إيماناً منه بأهمية إنجاح مثل هذه المشاريع التي تسهم في صقل قدرات الشباب، وإدخالهم في سوق العمل والقطاع الخاص.

مشاركات

ولفتت إلى أن المشاركات تنوعت من هدايا، وديكور، وعطور وملابس، وإكسسوارات، وعباءات، وإلكترونيات، وتصوير، وتصميم حدائق، ومطاعم، وأكلات شعبية، إضافة إلى مشاركة الجاليات والجهات بالإمارة في فقرات المسرح المنوعة، كما نظمت الورش المعرفية من قبل الأجنحة المشاركة في المعرض، وذلك لإفادة الراغبين في دخول المجال نفسه، وتم تنظيم مسابقات ثقافية أسعدت الزائرين ومنحتهم هدايا مجانية.

وقال صالح عليون، نائب مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إن الإقبال على السوق شهد نجاحاً كبيراً في اليوم الأول، بسبب تنوع الفعاليات التي لم تقتصر على السوق، بل راعت الأسرة بشكل عام، ولم يتم إغفال توجهات الدولة بجعل عام 2016 عاماً للقراءة، فنظمت بشكل يومي ورشاً للقراءة وموجهة للطفل لتنمية مهارة القراءة لديهم وتشجيعهم على ممارستها، إضافة إلى ورش الرسم والألعاب الترفيهية والشعبية.