يغلق خور أم القيوين أمام حركة الصيادين لمدة 4 أشهر من بداية مارس المقبل حتى الأول من يوليو، حيث تعد التجربة السادسة التي يغلق فيها الخور، وذلك لزيادة تكاثر الأسماك بمختلف أنواعها.

وأكد حسين الهاجري، رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين بأم القيوين، أن إغلاق الخور لن يؤثر في سوق السمك بالإمارة، حيث إن هناك خيارات عديدة للصيادين من أجل القيام بعملية الصيد داخل البحر، عن طريق الصيد باستخدام الشباك لمسافة 4 أميال وما فوق، أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير، لافتاً إلى أن الصيادين يجنون عوائد مادية مجزية بعد إغلاق الخور وفتحه أمام حركة الصيد نتيجة زيادة المخزون السمكي من أنواع الأسماك كافة، بما فيها الصافي والبياح والشعري والخباط والكنعد 100٪، مبيناً أن هناك مراقبة دورية من قبل خفر السواحل، خشية دخول بعض الصيادين غير الملتزمين بالقواعد والقوانين.

وأضاف أن إغلاق الخور في تلك الفترة سيسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، كما أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها البدح والشعم والشعري، وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور التي تباع طازجة، ما جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للمستهلكين من مختلف الإمارات.

التجربة السادسة

وأوضح أن منع الصيد في الخور سيحقق نتائج إيجابية لصيادي الإمارة الذين يتجاوز عددهم 346 صياداً مواطناً، وهم أعضاء في جمعية الصيادين، كما أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيوض يعد أمراً مهماً لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة في موسم التكاثر، وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد، وبعد افتتاح الخور يسمح للمواطنين فقط بالصيد فيه من الساعة الثالثة مساء حتى السادسة صباح اليوم التالي.

وقال الهاجري إن الجمعية تدعم الصيادين وتوفر لهم احتياجاتهم ومتابعة أمورهم، كما أن نسبة التوطين في خور أم القيوين وصلت إلى 100٪.