أفادت سارة أميري رئيسة مجلس علماء الإمارات، أن المرحلة الأولى لتأسيس المجلس ستركز على كيفية تطوير وتنمية العلوم التقنية والتكنولوجية بالإمارات، تماشياً مع تعزيز الابتكار كمنهج عمل لمؤسسات الدولة، والعمل من خلال برامج شاملة وواضحة في مهماتها للتأكيد على تفعيل العمل بها.

وأضافت أن رئاستها للمجلس مسؤولية كبيرة تحتاج جهود الجميع، لمتابعة الخطط والمشاريع العلمية المستقبلية، ووجهت الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الثقة الكبيرة التي أولاها إياها، منوهة برؤية سموه الواضحة لاستشراف المستقبل ومواكبة التغيرات العالمية السريعة في كافة المجالات...

فضلاً عن ثقته المطلقة في قدرات الشباب الإماراتي وتمكينهم. وأوضحت لـ«البيان» أن رؤية سموه بشأن تطوير الاقتصاد المبني على المعرفة والعلوم التقنية، تعتمد على مواكبة التطورات العلمية العالمية والاطلاع عليها من خلال الاحتكاك بهذه التجارب..

والاستعانة بها وبقدرات المتميزين من الإماراتيين، للوصول إلى مراتب متميزة في المستقبل وترسيخ الدولة حاضنة للإنجازات العلمية، وعلى رأسها مشروع مسبار الأمل لاستكشاف المريخ.

مواجهة التحديات

وأشارت إلى أن الاهتمام الذي يوليه سموه للشباب الإماراتي وتوليه المناصب القيادية والمهمة، يوضح مدى الحرص على مواجهة التحديات العالمية بجيل متعلم ومثقف، يدرك الاحتياجات المستقبلية لتطوير الدولة، وتكون لديه القدرة على الارتقاء بها من خلال الفكر المستنير المعتمد على البحث والتطوير، حتى يستطيع إدارة مشاريعه العلمية المستقبلية بكفاءة وقدرة على الإبداع..

كما أنه دعوة للشباب لتطوير إمكاناتهم وتمكينهم وإعطائهم الفرصة للعب دور فاعل مجتمعياً، ثم الانطلاق دولياً، مشيرة إلى أن التشكيل الجديد للحكومة يوضح بجلاء اهتمام القادة وتركيزهم على القدرات والمميزات العلمية، بعيداً عن النظر إلى أعمارهم، ما يعكس ثقة القيادة بالجيل الحالي.

وعن استفادة مجلس علماء الإمارات من خبرتها كرئيسة للفريق العلمي لمشروع المريخ، أبانت أنها عملت في برنامج تطوير الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية، مع فريق عمل يعتمد كله على عنصر الشباب، ما يجعلها تعمل على الاستعانة بقدراتهم لتطوير عمل المجلس..

كما أنها ستتابع بشكل دؤوب كافة التطورات العلمية في كل المجالات للاستفادة ووضع الخطط المستقبلية، خصوصاً أن العالم يتغير ويتطور بسرعة كبيرة، ما يحتم علينا مواكبة الجديد والحديث كل يوم، وأن الإمارات بفضل عقول أبنائها وثقة قيادتهم بها، سيكونون عند حسن الظن بهم لوضع الدولة في المكانة اللائقة التي تستحقها على مستوى العالم، واستغلال التقدير العالمي للمنجزات التي تحدث كل يوم على أرض الوطن، سعياً نحو تقديم الأفضل والأرقى.