قدم وفد جمعية «رحمة» أمس محاضرة في كليات التقنية العليا للطلاب في أبوظبي، حول أضرار التدخين ودوره في انتشار أمراض السرطان، وذلك في إطار الاحتفاء الإنساني باليوم العالمي للسرطان، وضمن برامج وفعاليات «رحمة» بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، برئاسة نورة جمال السويدي المديرة العامة للجمعية.

وعمدت نورة السويدي إلى وضع برامج وفعاليات «رحمة» في إطار شامل من التحضير والتفاعل لهذا اليوم، الذي أصبح مناسبة للنشاطات الإنسانية المرتبطة بمرضى السرطان في العالم.

ورغبت «جمعية رعاية مرضى السرطان» (رحمة) بتوجيه وإرشاد من الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رئيس مجلس إدارة الجمعية، في أن تكون مشاركتها الأولى في هذا اليوم بعد نصف عام على تأسيسها، كما تم رسم خريطة فعاليات الجمعية على مدى الفترة التي تسبق هذا اليوم، الذي حدد له الرابع من فبراير كل عام، لتمتد إلى الفترة التي تعقبه من شهر فبراير.

ثوابت وقيم

وأكد الدكتور جمال السويدي أن جمعية «رحمة» تأخذ على عاتقها مهمة إنسانية نبيلة، يحتاج إليها مرضى السرطان في دولة الإمارات والعالم أجمع، وتعمل وفق معايير وضوابط دقيقة للوفاء بأهدافها، انطلاقاً من الثوابت والأسس والقيم الإماراتية الحضارية والإنسانية الأصيلة، التي لا تفرِّق بين لون أو دين أو عرق مهما كانت الظروف.

وأوضح أنه لتعزيز أداء هذه المهمة، كان لا بد من السعي إلى الإشراك المجتمعي الفاعل والحي، من أجل إقامة جسور التواصل بين المرضى والأشخاص المصابين وعائلاتهم وأصدقائهم وفئات المجتمع من الداعمين والمانحين والمشجعين والمتطوعين والمتعاطفين، ومن تم شفاؤهم من أنواع أمراض السرطان المختلفة.

جملة أهداف

وتسعى الجمعية إلى تحقيق جملة من الأهداف، في مقدمتها حشد موارد المجتمع المالية لدعم مرضى السرطان، من خلال فتح باب التطوع والانضمام إلى الجمعية، وتقديم المعلومات لمساعدة المرضى على فهم أفضل لطبيعة مرضهم وخيارات العلاج الأنسب، وتوعيتهم وتثقيف ذوي المرضى من الأسر والأصدقاء بكيفية تقديم الدعم والمساندة والرعاية الأفضل لهم..

وكذلك الإسهام في توعية المجتمع وتعريفه بخطورة مرض السرطان، والعوامل المسببة له وطرق الوقاية منه، فضلاً عن توفير قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة حول المراكز العلاجية المثلى المتخصِّصة بعلاج مرض السرطان عالمياً.

ويعزز وجود «جمعية رعاية مرضى السرطان» (رحمة) في هذه الفعاليات، أهمية وجودها في خدمة مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة بكل الأشكال المتاحة. وفي ختام الفعالية قامت نورة جمال سند السويدي، بتقديم شهادات تقدير ودروع وهدايا رمزية.

برنامج

أعدت جمعية «رحمة» برنامجاً للتوعية الصحية يركز على جانبين أساسيين هما: التغذية الصحية السليمة، وأهمية الابتعاد عن ممارسات التدخين بكل أشكالها، ولا سيَّما بعد أن اتضح أثر التزام هذين العنصرين في الوقاية من أمراض السرطان بشكل كبير. كما قدمت الجمعية في هذه الفعالية منشور الجمعية ومطويات توعية، ونشرة «رحمة» التي تصدرها الجمعية بشكل دوري، واستمارة استطلاع رأي يتم من خلالها معرفة الطلبة بالمرض ومسبباته، كالتدخين والسمنة.