قال معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان إن دولة الإمارات العربية المتحدة صدرت لمجتمعات العالم قيم التسامح ومقومات ثقافاتها مشيراً إلى أن الدولة تقدم نموذجاً عاليماً فريداً في نشر قيم التسامح والتعاون والتكافل بين الشعوب إلى جانب تبني وتطبيق آليات متميزة في التعامل الراقي بين الجنسيات المتعددة المقيمة على أرضها رغم اختلاف ثقافاتها مما ساهم في تعزيز إنجازاتها الحضارية وحصولها على المركز الأول عالمياً في التعايش السلمي بين الجنسيات المقيمة.

جاء ذلك في ندوة نظمها مجلسه في دبي أخيراً تحت عنوان «ثقافة التسامح» وشارك عدد من كبار الشخصيات العامة والمهتمين بالشأن العام.

وأضاف معالي الدكتور حنيف حسن أن قيم ومبادئ الدين الإسلامي المتمثلة في التسامح ونبذ العنف والتطرف وحرية العقيدة وكيفية التعايش والتعاون مع الآخر شكلت رؤية مستقبلية لمؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات وتابع مسيرة تعزيزها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله.

وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.