أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الهند شكلت فرصة مهمة لبحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية وأهم التطورات الأمنية والاستراتيجية التي بات يشهدها العالم خصوصاً التحديات المرتبطة بمخاطر الإرهاب وانتشار الفكر المتطرف والتشدد الديني.
وتحت عنوان «تعزيز الشراكة لاستمرار النمو» قالت إنه انطلاقاً من رؤية قيادة دولة الإمارات في تعزيز التعاون مع مختلف البلدان واستجابة لتطلعات حكومتها وشعبها في الحفاظ على العلاقات المميزة في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية جاءت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للهند حيث استقبل سموه من طرف كل من الرئيس الهندي براناب موخرجي ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أكدا أهمية توحيد الجهود لتحقيق الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي بما ينسجم مع توجهات المجتمع الدولي وفي إطار الشراكة التي تقتضيها مصالح شعوب العالم.
وأوضحت أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للهند لم تقتصر على مناقشة القضايا السياسية فحسب وإنما تجاوزتها إلى مجمل القضايا الاقتصادية باعتبارها دعامة أساسية لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي خصوصاً في ظل الارتباط الوثيق بين استقرار الدول وتحقيق الرخاء الاقتصادي لشعوبها.
وأشارت إلى أن اللقاء الذي جمع بين الطرفين الإماراتي والهندي أسفر عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، كما شكل اللقاء مناسبة للتواصل بين رجال الأعمال والصناعة وكبار المستثمرين في دولة الإمارات وجمهورية الهند ما شكل مناسبة لتجديد التواصل بين الطرفين وسيعطي دفعاً قوياً للتبادل التجاري تتويجاً لعلاقة اقتصادية واستثمارية أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» منذ عقود عدة مع قادة الهند. وقالت إن حجم الشراكة المتقدم بين دولة الإمارات والهند لن يتوقف عند هذا الحد بل يسعى البلدان إلى أن تنمو وتتطور مجالات التعاون بينهما حتى تصل إلى مستويات أكبر وهو ما يسعى إليه قادة البلدان بقوة إرادتهما وطموحهما الذي ليست له حدود.
