أشاد مؤتمر «زيرو بروجكت» السنوي العالمي الخامس لذوي الإعاقة حول التعليم الدامج واستخدام التكنولوجيا المساندة الذي اختتم أعماله أول من أمس في مقر الأمم المتحدة بالنمسا، بممارسات المجتمع المدني الإماراتي والخليجي لخدمة ذوي الإعاقة، وما تشهده دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي من حراك كبير في سبيل خدمة ذوي الإعاقة وتذليل كافة التحديات والصعوبات التي تواجه هذه الفئة من المجتمع وتحقيق الحياة السعيدة لهم، ابتداء من سن القوانين والنظم واللوائح المنظمة والداعمة لهم، وانتهاء بقيام مؤسسات الرعاية لذوي الإعاقة على أحدث النظم والممارسات العالمية في التعامل مع ذوي الإعاقة.
أكدت ذلك منى سعيد ناصر المنصوري رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعاقة سفيرة منظمة الأمم المتحدة لفنون ذوي الإعاقة بدول التعاون رئيسة وفد الجمعية الخليجية للإعاقة المشارك في المؤتمر.