أكد خالد هادي، نائب الرئيس لدائرة التسويق والاتصال المؤسسي بشركة أدنوك للتوزيع، أنه تم ترسية مشروع إنشاء محطة بترول على شارع الشهداء في رأس الخيمة على المقاول، وتم إصدار الموافقات الضرورية، وسيباشر المقاول العمل في هذه المحطة خلال أيام معدودة، كما يجري العمل حالياً لإنجاز الموافقات النهائية من الجهات المختصة قبل طرح المناقصة للمقاولين لبناء عدد من المحطات، وجاء ذلك استجابة لشكاوى مواطنين يقيمون على جانبي شارع الشهداء أكدوا خلوه من أي محطة خدمة، وأن أقرب واحدة تحتاج إلى نحو 40 دقيقة للوصول إليها.
وقال هادي إن الشركة تحرص على تعزيز شبكة محطاتها من محطات الخدمة في المناطق الشمالية لدولة الإمارات، وقد وظفت الشركة إمكانياتها وخبراتها لتزويد المحطة بمرافق وخدمات تلبي احتياجات عملائها على أتم وجه ممكن، وذلك بهدف مواكبة النمو الاقتصادي والعمراني الذي تشهده دولة الإمارات بالمجمل ونظراً لتزايد الطلب على منتجات وخدمات الشركة.
شكاوى
وكان مرتادون ومواطنو المناطق الواقعة على جانبي «شارع الشهداء» قد اشتكوا خلوه من أية محطة بترول، حتى تعيّن عليهم ملء خزانات وقود مركباتهم قبل الدخول إلى الطريق، أو حمل عبوات إذا ما أوشك الخزان على النفاد، موضحين أن الشارع يمتد مسافة تزيد على 55 كيلومترا، ويربط بين مدينتي دبا الفجيرة ورأس الخيمة من جهة، وبين مدينة دبا الفجيرة والشارقة ودبي من جهة أخرى، وإلى جانب الفجيرة من جهة أخرى عبر المرور من منطقة أذن.
وأفاد المواطن راشد عبيد أن المنطقة التي يقع عليها شارع الشهداء تخلو من المحطات ونضطر دائماً إلى الذهاب إلى المحطة الواقعة قريباً من مدخل إمارة رأس الخيمة أو الدخول إلى مدينة دبا التي تعاني من الازدحام، خصوصاً مع عطلة نهاية الأسبوع. وقال أحد المواطنين: تفصل نحو 40 دقيقة ما بين الوصول إلى أقرب محطة سواء بالاتجاه من رأس الخيمة أو في الاتجاه المعاكس أي إلى مدينة دبا، مشيراً أن المشكلة لا تخص أهل المناطق الواقعة على جانبيه ومرتاديه فقط، وإنما ذات صلة بالسياح والزائرين والمارين على هذا الشارع الذين يكتشفون أنه لا توجد محطات بترول على الطريق.
وذكر المواطن عوض اليماحي أن شارع «الشهداء» يعتبر واحدا من الطرق الرئيسية ولا توجد عليه أي محطة، لا سيما إذا ما علمنا أن المنطقة الواقع عليها الشارع منطقة جبلية وسياحية في الوقت ذاته، مشيراً إلى أن مشكلة خلو الشارع من محطة البترول قد تواجه القادمين من دبي والإمارات الأخرى وإليها، وبالتالي فإن وجود محطات وقود على الطريق أمر بالغ الأهمية.
لا خيارات
وفي الوقت ذاته، أكد محمد حسن علي «بوعلي» الاضطرار إلى شراء وقود احتياطا وهو بحد ذاته يشكل خطرا على المستوى الأمني والصحي. مشيرا إلى أن الخدمات التي تتبع مؤسسات التزود بالوقود هي خدمات حيوية بامتياز، فمحطات البترول يجب أن تكون موزعة بعدالة على مختلف المناطق، وكان من اللازم أن تدخل منها سنوياً محطات عدة إلى الخدمة لتواكب زيادة السيارات التي باتت تكتظ بها المناطق الخارجية والنامية في الوقت ذاته.
