أوضح الدكتور عتيق جكة، مدير مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، أن الطموحات المتوقعة من التشكيل الوزاري الجديد، ينعكس من حيث التنوع في تطوير أداء ومهام المؤسسات، فالسعادة قدرات ومشاريع تنموية في الاقتصاد والصحة والتعليم، والثقافة والرياضة، تنعكس إيجاباً على أفراد المجتمع، وهي مفاهيم تتطلب جهوداً مضاعفة للتطوير والتغير.

وأضاف أن الاهتمام بالبيئة يأتي من ضمن تلك التوجهات، خاصة وأن اختيار وزير له باع طويل في هذا المجال، ونأمل منه الاهتمام بالمخزون البحري الغذائي، بعد أن طالته تعديات من بعض المتطفلين في مجالات الصيد، على وجه الخصوص، وبات الأمر يتطلب تشريعاً وتنظيماً لواحد من أهم الموارد الغذائية والاقتصادية للدولة، كما أن تطوير مهام ودور وزارة البيئة جاء من منطلق الرؤية المستقبلية للاهتمام بالبنية التحتية وتطوير أهداف وخطط ومشاريع تلك الوزارة خاصة في المناطق الشمالية.