وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، هو المسمى الجديد لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والتي تعدلت مهامها مع الإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد للحكومة الاتحادية ويهدف التغيير إلى التركيز على المحتوى وحماية اللغة العربية وتنمية المعرفة بعدما نقل قطاع تنمية المجتمع من الثقافة إلى وزارة تنمية المجتمع.

ويشغل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في التشكيلة الوزارية الجديدة منصب وزير الثقافة وتطوير المعرفة، بعد أن شغل منصب وزير الثقافة وتنمية المجتمع منذ العام 2013.

وبالعودة إلى تاريخ التأسيس فقد تم إنشاء الوزارة بمسمى وزارة الإعلام والثقافة بموجب الدستور المؤقت للإمارات العربية المتحدة في المادة 58، حيث تم إصدار المرسوم الاتحادي رقم 1 لسنة 1972 بشأن اختصاصات الوزارات وصلاحيات الوزراء، وفي عام 2006 تم إصدار المرسوم رقم 1 لسنة 2006م بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 1972م. وبناء عليه تم إلغاء وزارة الإعلام والثقافة واستحداث وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، قبل أن تصبح الآن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

وترأس وزارة الإعلام عدد الشخصيات البارزة في الدولة بدءاً من الشيخ أحمد بن حامد آل حامد الذي كان أول من يشغل منصب وزير الإعلام والثقافة، وشغل خلفان الرومي المنصب في العام 1990 وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عام 1997، ويشغل سموه الآن منصب وزير الخارجية والتعاون الدولي. وبعد تغيير مهام الوزارة وتحويلها إلى وزارة الثقافة وتنمية المجتمع شغل المنصب في 2006 معالي عبدالرحمن العويس، ويتولى معاليه الآن حقيبة الصحة ووقاية المجتمع.

مهام وزارية

تولت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع العديد من الاختصاصات والمهام وهي تمثيل الدولة في المؤتمرات الثقافية والفنية في الداخل والخارج، وإقامة المهرجانات الفنية والإشراف عليها وذلك فيما لا يقع ضمن اختصاصات جهات أخرى، وإقامة المواسم الثقافية للإفادة من حصيلة الفكر الإنساني، وفتح آفاق المعرفة للمواطنين، وتقديم الخدمة المكتبية للجمهور من خلال المكتبات العامة المنتشرة في أرجاء الدولة، ورعاية جميع أشكال الفنون وتطويرها بما يحافظ على التراث الفني للدولة، ويشجع ويحقق المناخ الملائم لنمو الملكات الخلاقة وإظهار المواهب الجديدة وتشجيع التأليف والترجمة في مختلف النواحي الأدبية، والتنقيب عن التراث التاريخي للبلاد، وصيانته، والعمل على إحياء التاريخ العربي والتراث القومي، وتوثيقه، ليكونا مرجعاً تاريخياً ومصدراً للنهوض بمستوى الآداب والفنون، والمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم لطاقات الشباب.

 كما تتولى رعاية المبدعين واحتضان الموهوبين، وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة لتحقيق هذه الغايات، وإيجاد وحدة تعنى بتهيئة الأجيال الشابة للقيادة والريادة والتواصل من خلال برامج تطبيقية، ورفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي والارتقاء بالممارسات والإبداعات وإثراء التواصل الحضاري بما يخدم قضية تنمية المجتمع عن طريق الارتقاء بالسلوكيات، وتكريس الأسلوب الحضاري كمنهاج عملي بين مختلف طوائف المجتمع، والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لإيجاد الوسائل التي تؤدي إلى دمج الفئات الوافدة في نسيج مجتمع الدولة.