أصداء الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الهند، كانت حاضرة بقوة في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث أنشأ مغردون وسماً لزيارة سموه للهند، وشهد تفاعلاً شعبياً كبيراً لم يكن مستغرباً أن يتصدر الترند الإماراتي، حيث عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بالقيادة الرشيدة التي تتطلع دائماً إلى توطيد العلاقات المشتركة بين الدولة والدول الصديقة، بما يعود بالنفع على البلدين.
وشهد الاستقبال الحافل لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى وصوله إلى الهند تفاعلاً من قبل المغردين الذين أكدوا أن سموه استُقبل بكل حفاوة وحب واعتزاز، وهكذا يُستقبل القادة والملوك العظماء، وتابعوا القول إنه من الترحيب الكبير الذي لقيه سموه يمكن للإنسان إدراك حجم العلاقة التاريخية بين البلدين، ورأى المغردون في زيارة سموه أنها زيارة صاحب رؤية قيادي يعلم جيداً مدى الترابط الإقليمي وآثاره.
العلاقة بين الإمارات والهند لم تكن وليدة اللحظة، حيث أكد المغردون أنها كانت منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي زار الهند في عام 1975، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فهناك تاريخ مشترك كبير يجمع البلدين.
وتحدث المغردون عن أبعاد الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث إن الإمارات تعتبر ثالث أكبر شريك تجاري للهند بعد الولايات المتحدة والصين، ومن شأن هذه الزيارة أن تعزز العلاقات الاقتصادية المشتركة، بما يعود بالنفع على البلدين في شتى المجالات، ومن شأن هذه الزيارة أن ترفع مستوى العلاقات إلى مستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية المتكاملة والشاملة.
ورأى المتفاعلون مع وسم زيارة محمد بن زايد للهند أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على تكوين علاقات متميزة مع كل دول العالم قائمة على مبدأ الاحترام المتبادل.
