بين ردهات وغرف جلسات القمة العالمية للحكومات، تلفت انتباهك لوحة كتب عليها «غرفة السعادة»، تحوي كرسياً بسيطاً وآخر أشبه بكنبة استرخاء طويلة، تديرها فوزية السندي ماستر «ريكي جن كي دو»، الذي يعني العلاج بالطاقة، وهو علاج ياباني قديم.

تقول السندي إن هذا العلم غيّر نظرة العالم إلى مسألة الشفاء، وهو ياباني من أصل صيني عمره 4 آلاف عام، وهو باختصار رؤية فلسفية للحياة، تمكن الإنسان من رفع طاقة جسمه، وتعليمه كيف يعالج نفسه بنفسه، اضافة إلى علاجات أخرى كي يحب نفسه ويحب الآخرين بكل بساطة.

حقيقة الحياة

وتشير إلى أن غرفة السعادة وجدت لتجسيد حقيقة الحياة، التي هي السعادة لا الشقاء، إذ إننا خلقنا في هذا الكون لنسعد لا لنشقى مهما زادت التحديات.

وتقدم غرفة السعادة علاجاً بالطاقة لأي مشارك في القمة يشعر بتعب أثناء فعالياتها، حيث يحصل على جلسة ريكي لاستعادة نشاطه وحيويته، إذ إن العلاج المقدم يخلص الجسم فوراً من الطاقة السلبية. وتعتمد مدة الجلسة على مستوى الإجهاد لدى كل شخص، مبينة أنها استقبلت خلال الأيام الثلاثة، عشرات المجهدين الراغبين في استعادة توازنهم والشعور بالسعادة، إذ عملت منذ التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء بشكل متواصل.

رؤية عميقة

وأوضحت أنها تشارك للمرة الأولى في القمة الحكومية قائلة: أتشرف بهذا اللقاء الرائع الذي جمع أشخاصاً من كافة أنحاء العالم للتحاور حول اكتشافات العلم، فهذه قمة ذات رؤية إنسانية عميقة فجرت طاقات الإنسان الكامنة، مؤكدة أنها فوجئت بالعدد الكبير للعارفين بهذا العلم والراغبين في المعالجة بالـ«ريكي».

 وقالت: دبي من المدن المنفتحة على علوم الطاقة، والطاقة الإيجابية هي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتغيرات التي تحدث الآن تؤثر في حكومات العالم أجمع لتحول السياسة إلى الجانب الإنساني، كفانا سياسة ضيقة ومادية، هنا سياسة إنسانية لتنمية البشر وليس الحجر، ما يحدث في دبي هو درس للعالم كله، فلم نسمع في العالم عن وزارة تسامح وأخرى للسعادة إلا في الإمارات، وأطالب بوزارة الحب، كي يعرف العالم معنى الحب ويتوقف عن التدمير بسبب الكره المنتشر، نحن خير أمة أخرجت للناس، هذه الأمة يجب أن يكون حالها كدبي، ولا تكون فيها شعوب تتناحر وتتقاتل، وتعيش حروباً وظلماً.