أكد أكاديميون أن مجلس علماء الإمارات منبر مثالي لإعداد نخبة من الكوادر الوطنية المتخصصة والمتميزة في مجال البحث العلمي والابتكار، إضافة إلى كونه بوتقة لكل الدراسات والبحوث التي تعمل عليها الكوادر الأكاديمية.

وقالت منال المرزوقي، أكاديمية وباحثة، إنها حرصت مع تدشين »هاشتاق« »القمة العالمية للحكومات« على طرح تساؤل عبره، مفاده: »هل يمكن للباحثين أن يجدوا مؤسسة مستقلة مختصة تهتم بالبحث العلمي فقط وتقوم بدراسة الظواهر وإيجاد الحلول لإفادة الدولة؟«، وقد كان الجواب وافياً من خلال إنشاء هذا المجلس، مؤكدة أن مجلس علماء الإمارات سيرفد الدولة بالعديد من الدراسات والبحوث التي تخدم مسيرة التنمية.

وقالت الدكتورة سميرة النعيمي، أكاديمية ورئيسة قسم شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي، إن مجلس العلماء سيشكّل البوتقة لاحتضان الباحثين والعلماء المواطنين ودعم أبحاثهم.

من جانبها، قالت الدكتورة إيمان صديق، استشارية تربوية، والخبيرة في مهارات التدريس، إن إنشاء مجلس للعلماء في الدولة خطوة رائدة تسهم في تأسيس نخبة من الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة توجه الدولة نحو استشراف المستقبل وصناعته، مشيرة إلى أن التعليم يجب أن يتصدر أجندة مجلس العلماء.

أفادت الدكتورة مريم سليمان السعدي، باحثة مواطنة في علوم الأعصاب، وحاصلة على دكتوراه في البيولوجيا الجزئية الخلوية، بأن تشكيل المجلس خطوة إيجابية نحو تطوير البحث العلمي في الإمارات، ويهدف إلى استثمار خبرات العلماء والباحثين والأكاديميين المواطنين البارزين على المستويين المحلي والعالمي.