أشاد كتاب وسياسيون مصريون بالهيكلة الجديدة لحكومة الإمارات خاصة استحداث »وزارة للسعادة، وأخرى للتسامح«.
وأكد وكيل مجلس النواب المصري محمود الشريف أن التغييرات، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إيجابية ومميزة، وتحمل قدرًا كبيرًا من التطلع إلى الأمام والتفوق في كل المجالات، وخص بالذكر وزارتي »السعادة والتسامح«، حيث اعتبر أن تلك الأمور هي دلائل على أن دولة الإمارات تهتم ببناء المواطن الإماراتي معنويًا وماديًا.
وقالت الكاتبة سكينة فؤاد مستشار رئيس الجمهورية السابق في مصر إن مقياس نجاح أي أمة هو صحة الإنسان النفسية ،ومدى وعيه الثقافي، وهذا لن يتحقق سوى بإدراك أولويات كل مواطن واحترامها، والعمل على تلبيتها في إطار إنساني متكامل، موضحة أن تلك التغييرات ستقوي من مكانة الإمارات كونها دولة شريكة في صناعة المستقبل، خاصة أن التغييرات الأخيرة شملت كذلك اهتمامات علمية، وتركيزاً على استحداث مناصب علمية، ولذلك فإنه يمكن القول إن التغيير الأخير هو تغيير حضاري يواكب العصر، ويواكب مفاهيم الأمم المتقدمة.
وأكد السفير وهيب المنياوي رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية أن ما تضمنته الهيكلة الجديدة في الحكومة الإماراتية من استحداث وزارات غير مسبوقة في الوطن العربي، وعدد من دول العالم، يعد تأكيدًا على تلك الريادة التي تحتفظ بها دولة الإمارات لنفسها في الكثير من المجالات، مشيرًا إلى أن تفكير القيادة السياسية الإماراتية دوماً كان غير تقليدي، وخارج إطار الصندوق.
