أكدت قيادات تنفيذية أن القيادة الرشيدة وظفت موارد الدولة لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق رفاهيتهم، مشيرين إلى أن تعيين وزير للسعادة يعكس حالة الرضا التي يشعر بها شعب الإمارات.

وقال سالم الكعبي، المدير العام لدار زايد للرعاية الأسرية، إن قيادتنا الرشيدة لا تريد من الشعب أن يعيش فقط، وإنما يعيش برفاهية وسعادة وازدهار.

وقالت خولة الملا، عضوة المجلس الاستشاري، إن تخصيص وزارة للسعادة دليل على مكانة المواطن في قلب القيادة، وتأكيد لأهمية صياغة منهجية تعتمد على الارتقاء بجميع الخدمات المقدمة.

ورأت عائشة بو سمنوه، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، أنه من الفطنة أن يتبنى أفكار ورؤى وطموحات الشباب أحد أبناء جيلهم، باعتباره الأجدر بتوصيف وتلمس احتياجاتهم ومطالبهم.

وأكدت منى شيبان المهيري، مديرة سوق القطارة التابع لهيئة السياحة والثقافة، سعادتها برغبة القيادة في تعيين وزير شاب لا يتجاوز عمره 25 عاماً، بهدف تكليفه حقيبة وزارية، يجسد من خلالها الوزير المكلف قضايا الشباب في مجلس الوزراء.

أما عائشة سيف، الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، فقالت إن الدولة تجري تغييرات هيكلية في الحكومة الاتحادية، واضعة نصب عينيها الشباب، ما يؤكد سياسة الدعم المتواصل.

وأكدت عائشة راشد ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن تصدر الإمارات الشعوب العربية في السعادة والشعور بالرضا يعكس حالة الرضا التي يعيشها أفراد المجتمع.