بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، أن الناقلة وفي سعيها للتطوير المستمر ستعلن خلال الشهور المقبلة عن خدمات وابتكارات جديدة لخدمة المسافرين.

ولم يفصح سموه عن طبيعة الخدمات والمنتجات الجديدة التي أكد أنها تتجاوز توقعات المسافرين، وتعكس حرص طيران الإمارات على التجديد والابتكار المستمر مثلما كانت طوال العقود الثلاثة الماضية.
وقال سموه إن طيران الإمارات أثبتت للعالم أنها تعمل في أجواء منافسة واستمدت نجاحها من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تكون دوما في الصدارة من خلال الابتكار وتطوير الخدمات والمنتجات التي حققت هذه السمعة للناقلة في العالم، واستذكر سموه كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث قال سموه «عليكم أن تحققوا الأرباح وتكونوا الشركة الأولى في العالم لكن لا تطلبوا منا مالاً».
وقال سموه إن أبرز الابتكارات التي أطلقتها طيران الإمارات خلال السنوات الماضية هي الانترنت المجانية وفق سعة معينة وإذا أراد المسافر المزيد فهناك رسوم معينة يدفعها.
نمو
وأضاف أن طيران الإمارات استثمرت اكثر من 20 مليون دولار لتطوير نظام الاتصالات وتقنية المعلومات فيها، مشيراً إلى أننا نحتاج اليوم إلى حزمة عريضة من خدمات الانترنت قادرة على توفير سرعات ملائمة تكفي للمسافرين وهو أمر على مشغلي الاتصالات تنفيذه وتطويره.

وأكد سموه عدم اهتمام طيران الإمارات بأي عمليات استحواذ مستقبلية والتركيز أكثر على النمو العضوي لطيران الإمارات التي نمت خلال السنوات الماضية بحجم شركة طيران متوسطة.
وقال «كان لدينا تجربة استحواذ سابقة حققنا فيها نجاحا مع الخطوط السيرلانكية ولا نرغب في تكرار ذلك في الوقت الحالي». واضاف في مقابلة خلال القمة العالمية للحكومات أن الولايات المتحدة هي من كانت تدفع باتجاه الأجواء المفتوحة وكان ظنهم في ذلك الوقت أن الشركات في المنطقة ستبقى صغيرة لكن نمو ناقلات المنطقة وتوسعها آثار حسد ناقلات أميركا وبدأت تثير مزاعم الدعم تجاه هذه الشركات.
أدوار
وكرر سموه نفيه القاطع بتلقي أي نوع من المساعدات أو الدعم المادي من قبل الحكومة، موضحاً أن دور الحكومة يتمثل في توفير البنية التحتية والتسهيلات الخاصة بصناعة الطيران، وهذه يستفيد منها كل شركات الطيران العاملة في دبي والبالغ عددها اكثر من 120 شركة طيران.
وأشار سموه الى ان طيران الإمارات تفصح سنويا عن بياناتها المالية التي تراجعها كبرى شركات المحاسبة في العالم وهي ماضية في تحقيق الأرباح منذ اكثر من 26 عاماً، مشيراً إلى أنه حتى اليوم لم يصدر أي قرار من قبل الإدارة الأميركية فيما يتعلق بمزاعم الدعم التي اثارتها شركات الطيران الأميركية وهناك شركات ومؤسسات أميركية تؤيد موقفنا وداعمة لنا في هذه القضية.
ابتكارات

وأوضح سموه ان جميع المسافرين يركبون نفس الطائرة لكن الفرق يكمن في نوعية الخدمة التي يحصل عليها المسافر وهو ما وفرناه للمسافرين، سواء في الأجواء او على الأرض في المطارات من ابتكارات جديدة يلمسها كل المسافرين..
مشيرا سموه الى جملة من الابتكارات التي قدمتها طيران الإمارات الى صناعة الطيران ومنها تركيب أول فيديو شخصي لكل مقعد وتوفير نظام ترفيه هو الأول من نوعه يضم اكثر من 2200 قناة وشاور سبا داخل طائرات ايه 380 وغيرها الكثير من الخدمات التي كانت طيران الإمارات أول من أدخلها الى القطاع، وأكد سموه استمرار الناقلة في التجديد بما يواكب تطلعات المسافرين ويفوق توقعاتهم.
تفاؤل
وحول توقعات العام 2016 أكد سموه تفاؤله بنتائج الناقلة خلال العام الجاري، موضحاً أن الناقلة ستتسلم هذا العام 37 طائرة وهي ماضية في توسيع أسطولها ومحطاتها المختلفة ومنها خط دبي - بنما في نهاية مارس المقبل، والتي ستكون أطول رحلة في العالم وتستغرق نحو 17 ساعة، إضافة إلى الرحلة المباشرة بين دبي والعاصمة النيوزيلندية أوكلاند.

وقال سموه إن دخول شركات طيران جديدة للسوق لن يؤثر على عمليات طيران الإمارات تماما كما كنا عند دخول شركات مثل الاتحاد للطيران والخطوط القطرية وجميعها تعمل في نفس السوق لكنها لم تؤثر على نمو طيران الإمارات.
واستبعد سموه دخول طيران الإمارات في اي من التحالفات التجارية القائمة حاليا لأنها تعيق نمو الناقلة. وأشار الى أن الناقلة ماضية في توسيع شراكاتها مع شركات الطيران بما ينسجم مع استراتيجية الناقلة في التوسع لكنها لن تنضم لأي تحالف تجاري.
واكد سموه ان افتتاح الوجهات الجديدة يأتي دوما بعد دراسة عميقة ويستهدف فوائد لكل من طيران الإمارات ودبي، إضافة الى الوجهات والمدن التي نخدمها.
سمعة عالية

وأشار الى ان المنافسة بين شركات الطيران تتركز في الخدمة وهي التي أكسبتنا سمعة عالمية في الصناعة، وهذا الأمر تحقق بفضل منظومة الطيران المتكاملة التي نعمل فيها وتعاون مختلف الجهات بما فيها الجمارك والشركة والإقامة وغيرها.
وأشار سموه الى ان الجهود ماضية لتوسيع المجال الجوي لدولة الامارات وبما يحقق كفاءة اكبر في ؤدارة الحركة الجوية وهي جهود ستسهم في تخفيض التكلفة بنحو 12 % وتوفر المزيد من المرونة لجميع شركات الطيران العاملة في دبي.
وأشار سموه الى ان هناك العديد من المواطنين يعملون في الناقلة منذ سنوات ولديهم القدرة والكفاءة على ؤدارة شركة كبيرة مثل طيران الإمارات، موضحا سموه أن وجود المواطنين في طيران الإمارات لا يعفيهم من العمل بجد لتحقيق النجاح، لأن الأمر لا يتمثل فقط في ساعات دوام تمتد لنحو 8 ساعات، وإنما في العمل والجهد وفق نظام ميز طيران الإمارات على مدار تاريخها.
تحديات
أشار سموه الى أن تراجع الوقود شكل نقطة إيجابية في صناعة الطيران ومنها طيران الإمارات، لكن التحديات بقيت تتمثل في الأحداث السياسية في بعض الدول، وتذبذب أسعار العملات التي زثرت على إيرادات الشركة في بعض الأسواق.
الناقلة أثبتت للعالم أنها تعمل في أجواء منافسة ولا تتلقى دعماً حكومياً
لا خطط لاستحواذات مستقبلية أو دخول في تحالفات تجارية
37 طائرة تستلمها »الإمارات« العام الجاري
توسيع المجال الجوي للدولة يخفض تكلفة الحركة الجوية 12%
