قالت نشرة أخبار الساعة إن ما تطرحه القمة العالمية للحكومات من مبادرات وأفكار ومفاهيم جديدة آلية فعالة في استقطاب رؤساء دول ووزراء ومسؤولين أمميين وقادة فكر وخبراء، وتحفيزهم إلى مناقشة أبرز التحديات الماثلة أمام حكومات العالم في مجالات التعليم والرعاية الصحية والتنمية والابتكار واستشراف المستقبل وغيرها، جعل من القمة العالمية للحكومات ما يمكّن أن يطلق عليه دافوس الحكومات، على غرار منتدى دافوس الاقتصادي الذي يعتبر إحدى أهم الفعاليات التي يتم من خلالها رسم مستقبل الاقتصاد العالمي.
وأضافت أن المفاهيم التي حرصت القمة العالمية للحكومات منذ إطلاق دورتها الأولى على ترويجها حول القضايا التنموية على المستويين الإقليمي والدولي وأرست ممارستها عبر أساليب مبتكرة في التواصل المباشر بين الحكومات والجمهور، حققت صدى وطنياً وإقليمياً وعالمياً مميزاً، أسهمت القمة من خلاله في رفع سقف تطلعات الشعوب وطموحاتها، ولا سيما في ظل ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة طوال السنوات الماضية من إنجازات في تعزيز كفاءة العمل الحكومي والمؤسسة والانتقال من عصر الحكومة الإلكترونية إلى عصر الحكومة الذكية.
وتحت عنوان «قيادة تطور الفكر التنموي العالمي»، أضافت أن القمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة تعد حدثاً ذا شأن عظيم في مسيرة التطور العالمية، إذ إنها تطرح مفهوماً جديداً يتعلق بالانتقال من الريادة في الخدمات إلى استشراف المستقبل، من خلال جمع المسؤولين وقادة الفكر وصانعي السياسات وقادة القطاع الخاص حول العالم، لمناقشة أفضل السبل لتطوير الأداء الحكومي والمؤسسي، استناداً إلى أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية، لتصبح هذه القمة سبيلاً لنقل البشرية من الواقع بكل تحدياته ومشكلاته إلى المستقبل الأفضل والأكثر تطوراً ورخاءً وأمناً من الجوانب كافة.
وأكدت النشرة أن هذه القمة، التي تشهد مشاركة رؤساء دول ومؤسسات دولية وخبراء من 125 دولة، تمثل نافذة جديدة ينظر من خلالها العالم إلى المستقبل، لاستشراف معالم الثورة الصناعية الرابعة التي تفرض ذاتها مع ظهور ابتكارات وتقنيات وأساليب جديدة، من شأنها دمج العوالم المادية والرقمية والبيولوجية بطرائق يمكن أن تحدث تحولاً جذرياً في مسيرة تطور البشرية.