أكد معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش، وزير دولة، أن القمة العالمية للحكومات التي بدأت أعمال دورتها الرابعة في دبي، استطاعت خلال 3 سنوات ماضية، أن تتصدر قوائم الأحداث الدولية التي تنظمها الدولة، مشيداً بالنجاح الذي تحققه القمة في استشراف المستقبل بالاستناد إلى الرؤية الحكيمة لقيادة الدولة الرشيدة.

وقال معاليه في تصريح بمناسبة انطلاق أعمال القمة، إن التجارب الثرية التي قدمتها جلسات القمة العالمية للحكومات في مجالات عدة، واستضافة خبراء ومتحدثين وصناع قرار من شتى دول العالم، إضافة إلى انتقاء أهم المواضيع المثيرة ومناقشتها وطرح الأهم منها بهذه الطريقة الاحترافية، يعكس اهتمام الدولة وقيادتها بتعزيز جاهزية الحكومات لمستقبل الإنسان ومواجهة تحدياته وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشار معاليه إلى أن تحويل القمة من حدث عالمي إلى مؤسسة دولية هي بادرة خير ونقلة نوعية لاستشراف المستقبل، حيث إن المشاركة بين الرؤى والأبحاث وأحدث الدراسات ضمن مظلة هذه المؤسسة ستخلق نوعاً من الريادة والانتقائية لأفضل الممارسات التي من شأنها النهوض بالعالم وإعداد المستقبل على النحو الذي نطمح إليه.

وأوضح معالي عبدالله غباش، أن المتمعن في سياق أحداث ونقاشات القمة سيدرك جيداً أن لا مستحيل اليوم.