قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الإماراتية خلال اجتماعها وعدد من المسؤولين الدوليين على هامش فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات، إن دولة الإمارات ماضية في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة على درب العطاء التنموي والإنساني تجاه كافة المحتاجين في العالم، سواءً من شعوب الدول النامية أو المجتمعات الفقيرة أو تجاه المتضررين من الأزمات والكوارث الإنسانية..

مؤكدة أن تعزيز الشراكة العالمية للإمارات وبالأخص من خلال التعاون مع الدول الفاعلة والمنظمات التنموية الدولية المختصة وعبر توثيق مختلف مساعداتها الخارجية، لا سيما لدى لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ساهم في خلق انعكاس إيجابي، تأكيداً لريادتها في مضمار العطاء العالمي.

شراكة

واجتمعت معالي الشيخة لبنى القاسمي مع دومينيك دو فيلبان رئيس الوزراء الفرنسي السابق، حيث ناقشت معه أوجه التعاون المشترك بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية على صعيد المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات حول أفضل سبل دعم جهود التنمية المستدامة ودعم تطلعات الدول النامية والمجتمعات الفقيرة.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي حرص دولة الإمارات على تعزيز انفتاحها على دول العالم كافة، لا سيما مع فرنسا في ضوء علاقات الشراكة القوية والتاريخية بين الجانبين، مما يساهم في خلق فرص لدعم جهود التنمية الدولية.

مهارات

وتطرقت معاليها لأهم المبادرات التي أطلقتها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، لا سيما إعلان العام 2015 عاما للابتكار والذي يعد الأداة الرئيسية لتحقيق رؤية 2021 ومحركاً لنمو المهارات والقدرات المميزة في مختلف أنحاء الدولة.

ومن جهته عبر رئيس وزراء فرنسا السابق عن بالغ تقديره للجهود الريادية التي تبذلها دولة الإمارات والمكانة التي حققتها على صعيد دعم التنمية الدولية والاستجابة لمختلف الأزمات الإنسانية وبما ساهم في تبوئها المرتبة الأولى على صعيد أكبر دول العالم منحاً للمساعدات مقارنة بدخلها القومي العامين 2013 و 2014 في ذات الوقت الذي تقود فيه الدولة بتوجيهات قيادتها الرشيدة تطوير منظومة حكومية عالمية من خلال الدور المحوري للقمة الحكومية.

نقاش

والتقت معالي الشيخة لبني القاسمي أيضا على هامش القمة إريك سولهايم رئيس لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تطرق النقاش لتعزيز أوجه التعاون بين دولة الإمارات واللجنة كون دولة الإمارات عضواً فاعلاً في لجنة المساعدات مع استعراض جهود دولة الإمارات واستجابتها الإنسانية لكل من الأزمة الإنسانية في اليمن وسوريا.

كما التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي أيضا الأميرة سارة زيد من المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تضمن الاجتماع طرح اهم القضايا والتحديات الراهنة على صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة SDGs وبالأخص حول قضايا الأمومة والطفولة.

تأهيل مهني

وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي إن المساعدات الخارجية الإماراتية الموجهة للدول النامية والمجتمعات الفقيرة تعطي بالغ الاهتمام لدعم وتمكين المرأة ودعم الأمهات والأطفال بالأخص عبر برامج التأهيل المهني والتعليمي وكذلك دعم برامج الصحة العامة للمرأة والصحة الإنجابية للمرأة..

فضلاً عن جهود الدولة وبالشراكة مع المؤسسات الإنسانية العالمية ومنظمات الصحة في تقديم اللقاحات والتحصينات اللازمة لمكافحة الأوبئة والأمراض التي تصيب الأطفال بالأخص مرض شلل الأطفال.

والتقت معالي الشيخة لبنى القاسمي ماري روبنسون رئيسة مجلس أمناء مؤسسة ماري روبنسون للعدالة المناخية ورئيسة إيرلندا السابقة، حيث تضمن اللقاء عرض إمكانيات التعاون الثنائي في محالات مجابهة التغير المناخي، إذ تعد مؤسسة ماري روبنسون مؤسسة تعنى بتوجيه الأفكار وشحذ الاهتمام تجاه دعم وصيانة الأفراد المعرضين لتأثيرات التغير المناخ بالأخص في المجتمعات الفقيرة والدول النامية.

حضر الاجتماعات نجلاء محمد الكعبي الوكيل المساعد للتعاون الدولي لوزارة التنمية والتعاون الدولي وهالة لوتاه مديرة إدارة الاتصال والعلاقات الدولية وراشد الحميري مدير إدارة الرقابة والتقييم بالوزارة.

لقاءات

التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وإنعام كريموف رئيس مجلس الإدارة لوكالة الدولة للخدمة العامة والاجتماعية والابتكارات بأذربيجان، وجو سيريل العضو المنتدب للسياسة العالمية والدعوة في مؤسسة بيل وميليندا غيتس، حيث تم مناقشة التعاون في التنمية الدولية والاستجابة للأزمات الإنسانية.