استعرض لويس باف السبّاح البريطاني الرائد المناصر لقضايا البيئة، أول شخص يكمل سباحة مسافات طويلة في جميع محيطات العالم، في باكورة فعاليات وجلسات القمة العالمية للحكومات في يومها الثاني أمس، تجربته الشخصية في تحدي النفس والمستحيل، وظروف نشأته الأولى في إنجلترا والانتقال إلى جنوب أفريقيا لدراسة المحاماة والعمل..

مشيراً إلى أن ما دفعه لهذا القرار، رغبته في تحقيق أحلامه لجذب أنظار العالم نحو التحديات البيئية، من خلال زيارة مناطق مختلفة مثل القطب الشمالي وجبال الهيمالايا، وسواها. وأكد لويس أن أكثر التحديات التي قد يواجهها المرء في حياته هي قدرته على الثقة بنفسه وبقدراته الذاتية، والتحلي بخلق التواضع، مع السعي بكل إخلاص لتحقيق الأحلام، مهما بلغت مستوياتها.

وقال: أدركت في بداياتي الأولى بأنني أتبع أحلام أشخاص آخرين عوضاً عن السعي لتحقيق أحلامي، لذا قررت التخلي عن مهنتي والتوجه إلى القطب الشمالي لتنفيذ أول عملية سباحة في العالم لمسافة طويلة المدى في المياه الباردة.

وقدم شرحاً عن التحضير للسباحة في القطب الشمالي مستخلصاً من التجربة بعض الدروس، بدءاً من الحرص على اختيار أفضل الأشخاص للفريق، مروراً بإدراك المخاطر المحتملة مثل السباحة في مياه شديدة البرودة، ثم التمرّن بشكل جيد قبل السباحة في القطب الشمالي. كما تحدث السباح البريطاني عن حملته للسباحة في مياه المحيط الهندي في جزر المالديف. وأشار إلى أن جزر المالديف معرضة لخطر الاختفاء تماماً في حال استمرار ارتفاع مستوى المياه، مؤكداً أن سكان المالديف هم أكبر المتأثرين من النشاطات الإنسانية التي تتسبب في ارتفاع درجة الحرارة في مناطق أخرى من العالم.