وقع معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والدولة والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية البرنامج التنفيذي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين الإمارات ومصر للأعوام 2016 - 2018، وذلك بحضور رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل.
علاقات متميزة
وتضمن البرنامج - التي تم التوقيع عليه على هامش القمة العالمية الحكومية - العديد من البنود تنفيذاً لاتفاقية التعاون بين البلدين، وذلك بهدف توطيد العلاقات الثنائية في هذا المجال، خصوصاً الاعتراف المتبادل بمؤسسات التعليم العالي والشهادات الصادرة عنها، وكذلك في مجال البحث العلمي والتبادل الطلابي على مستوى الدراسات الجامعية والعليا، بالإضافة إلى تبادل الزيارات الطلابية والأنشطة.
وأشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين، مؤكداً أن هذا البرنامج جاء لتأكيد العلاقات المميزة بين الإمارات ومصر، خصوصاً في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
التنمية المستدامة
من جهة أخرى، أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، أن انعقاد فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها الجديدة يأتي تجسيداً للتطلعات الاستراتيجية والآفاق المستقبلية الطموحة التي نتطلع إليها في الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وذكر معاليه أن فعاليات هذه القمة العالمية تأتي استمراراً للنجاحات التي حققتها القمة في دوراتها السابقة، مؤكداً أن الإمارات تمتلك مناهج عمل عالمية ومبادرات غير مسبوقة لمشاريع تنموية طموحة تسهم في استشراف آفاق المستقبل الذي تتطلع إليه الحكومات العالمية نحو التنمية المستدامة.
علامة بارزة
وقال معاليه «أصبحت هذه القمة علامة بارزة ضمن منظومة المؤتمرات الإقليمية والعالمية تناقش فيها القضايا والتحديات التي تهم سياسات الحكومات في مختلف الجوانب وفق رؤى تواكب التطورات ومواجهة التحديات والظروف التي يشهدها العالم، وتقدم القمة العديد من المقترحات والحلول والخطط والبرامج الاستراتيجية التي تخدم التنمية ورفاهية الشعوب ومواجهة التحديات وفق آليات مبنية على دراسات يقوم بإعدادها نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم».
وأوضح أن الإمارات باتت شريكاً فاعلاً في كافة مشاريع النهضة والتطور، فهي تمتلك مقومات أساسية في تحقيق تنمية اقتصاد المعرفة، والذي يرتكز على الإبداع والابتكار، والتي أصبحت ثقافة تنتهجها جميع المؤسسات بالدولة، وتتفاعل معها، مما انعكس إيجاباً على التنافسية العالمية، حيث تساهم جهود الإمارات وعبر كافة مؤسساتها الوطنية نحو مقاربة نظم التطوير، والارتقاء في جميع المجالات، والعمل على إحداث تغييرات بنيوية فاعلة ومؤثرة وواعدة.
منصة أساسية
بين معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أن القمة العالمية للحكومات تعد منصة أساسية مثالية لإطلاق المشاريع ذات الأبعاد العالمية والمبادرات المستدامة كون هذه القمة تضم نخبة من خبراء العالم الساعين إلى تحسين أداء العمل الحكومي والارتقاء به من خلال استشراف آفاق المستقبل الذي نتطلع إليه جميعاً وفق أحدث مخرجات البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية، راجين النجاح والتوفيق لجميع المشاركين والخروج بتوصيات وبرامج عمل مستقبلية واعدة.
