أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن القيادة الرشيدة للدولة - من خلال نهجها غير التقليدي في تعاملها واحتكاكها المباشر بالمواطنين وتطلعاتهم - أعادت صياغة مفهوم العلاقة بين الحكومات والشعوب، بما يتوافق مع روح العصر الحديث من تطورات تكنولوجية ومعرفية وثقافية واسعة ومتسارعة، ترفع - من دون شك - سقف توقعات الشعوب وتطلعاتهم المستقبلية.

كما دشنت نموذجاً لما يجب أن تتحلى به الحكومات من طموح وجدية في العمل، من أجل تطوير خدماتها بما يتوافق مع المسؤوليات والمهام الآخذة في التعقيد، في ظل التحديات التي تموج بها الساحة العالمية، سواء تعلق الأمر بالتحديات الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية أو غيرها من التحديات الاستراتيجية الصعبة التي لم يعد أي مجتمع أو دولة في مأمن منها.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «القمة العالمية الرابعة للحكومات» - إن الإمارات دأبت في هذا التوقيت نفسه من شهر فبراير من كل عام على تصدر المشهد العالمي.

وأن تكون محط أنظار الجميع من خلال استضافة وتنظيم القمة العالمية للحكومات التي أصبحت منذ انطلاق دورتها الأولى في عام 2013 منصة لمناقشة الأفكار الإبداعية والابتكارية حول تطوير العمل الحكومي والمؤسسي حول العالم والمفاهيم المرتبطة به أيضاً.

وباتت بوابة مفتوحة على مصراعيها لتبادل الخبرات والمعارف بين متخذي القرار والأكاديميين والباحثين والمتخصصين والمهتمين بهذا الشأن على المستوى العالمي، فرسخت الإمارات من خلال ذلك مكانتها باعتبارها دولة رائدة في تطوير العمل الحكومي والفكر الإنساني المرتبط به.

وأكدت أن دولة الإمارات جعلت من القمة العالمية للحكومات التي انطلقت دورتها الرابعة أمس حدثاً عالمياً رئيساً يستشرف مستقبل الحكومات، ويسهم في تحديد مسار الجيل القادم منها، مع التركيز على كيفية تسخير الابتكار والتكنولوجيا آلية لتطوير عملها المؤسسي.

ليكون قادراً على مواجهة التحديات العالمية، مشيرة إلى أن هذا الأمر جعل من القمة بوابة عبور إلى المستقبل، ومنصة لتحليل الفرص والتحديات التي تواجه البشرية والبحث في طرائق الاستعداد لها، وكذلك منصة لــعرض الابتكارات والممارسات الحكومية الناجحة لمواجهة تلك التحديات.