أشادت حصة بوحميد المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الحكومية بمكتب رئاسة مجلس الوزراء بجائزتي الإمارات لأفضل وزير وأفضل معلم وأوضحت أن الجائزتين ستقدمان قدوات للمجتمع يستفيد من تجاربهم وخبرتهم، وقالت إن جائزة الإمارات لأفضل وزير تعد استثنائية وتعطى من أجل التطوير المستمر وتقديم الأفضل دائماً، مشيرة إلى أن تميز الجائزة يكمن في أنها جائزة لم تكن بالحسبان إذ لم يسبق أن فكرت حكومات في القيام بأمر مماثل، خاصة منافسة الوزراء بين بعضهم البعض.
وأضافت «الشخص عندما يصل إلى مرتبة وزير يكون بذلك وصل إلى أعلى المراتب القيادية، وبالتالي قد لا يفكر في أن يتميز أكثر أو يدخل في حلبة للمنافسة مع غيره سواء من الوزراء أو غيرهم من الأفراد، وهنا تكمن أهمية الجائزة فهي منافسة من نوع آخر لتقديم الأفضل فعندما نقارن بينهم لنرى الأفضل تصبح لدينا نماذج وأمثلة حول أفضل القياديين على مستوى العالم، وبالتالي يمكننا البناء على أفضل المهارات الموجودة لديهم ونعمم الفائدة على أكبر عدد من الفئة القيادية حول العالم، والفائز في هذه الجائزة بلا شك سيكون شخصية فذة ومبدعة، والجميع بإمكانه تعلم ذلك، والاستفادة منه، ونأمل أن نستفيد جميعاً من هذه التجربة ونتطلع بكل شغف لمعرفة الفائز».
فائدة
وحول جائزة أفضل معلم أشارت إلى أنها ستبرز أفضل الكوادر التعليمية الموجودة في الدولة، وتمكن المعلم الفائز من إبراز أفضل المهارات والأساليب المفروض إيجادها فيمن يقوم على واحدة من أعظم وأهم المهن في العالم وهي مهنة التعليم التي تؤسس الأجيال، وهي التي تسهم في إنجاح المجتمعات أو إخفاقها من خلال مدى التزامها بإنشاء جيل متعلم بحق ينفع وطنه ونفسه.
وذكرت أن المهارات الموجودة عند أفضل معلم سيتم تعميمها على كافة المعلمين في الدولة، ليصبح المعلم الفائز قدوة للمعلمين الآخرين ليتنافس الجميع فيما بعد على تقديم الأفضل والأكثر إبداعا في مجال المهنة، سواء من نواحي تطوير نفسه، او تطوير أساليب التعليم التي يتبعها مع طلابه، ما سينعكس إيجابا على التعليم وعلى الطلاب أنفسهم ومستواه التعليمي بلا شك.