قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية: إن دعم قدرات الدول النامية والمجتمعات الفقيرة لتحقيق الأمن الغذائي يسهم في تعزيز خيارات التنمية المستدامة ومجابهة التحديات التي يعاني منها أفراد وشعوب تلك الدول، وذلك في ظل تزايد المؤشرات المقلقة حول نقص إمدادات الغذاء نتاجاً لتزايد التغيرات المناخية أو تزايد حالات اللجوء الناجمة عن تنامي الصراعات العسكرية والكوارث الطبيعية.
جاء ذلك خلال اجتماعها وإرثارين كازين المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة على هامش مشاركة معاليها في المؤتمر الرابع للمانحين للأزمة السورية، الذي عقد أخيرا في العاصمة البريطانية لندن.
وتناول الاجتماع سبل دعم علاقات التعاون والشراكة الثنائية بين دولة الإمارات وبرنامج الأغذية العالمي وخاصة على صعيد تعزيز التنسيق والتعاون لتقديم الدعم للدول والمناطق التي يعاني أفرادها من تزايد مخاطر شح الغذاء. كما تم بحث الجانبين سبل تعزيز آليات وطروحات التنمية المستدامة في الدول النامية ودعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما مع تزايد مؤشرات النمو السكاني في العديد من البلدان النامية والمجتمعات الفقيرة وفقر الموارد الطبيعية للغذاء، مما يخلق تحدياً لتلبية متطلبات واحتياجات شعوب تلك الدول على صعيد تحقيق الأمن الغذائي.
حضر الاجتماع سلطان محمد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية في وزارة التنمية والتعاون الدولي وخليفة شاهين المرر مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية.
