شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أمس فعاليات مهرجان قصر الحصن الذي يقام من 3 إلى 13 فبراير، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للسنة الرابعة على التوالي.
وتجولت سموها ترافقها عدد من الشيخات والوزيرات والقيادات النسائية بالدولة في جوانب وساحات أرض مهرجان قصر الحصن الذي ضم خمس مناطق وفرت مجموعة واسعة ومتنوعة من الأنشطة التفاعلية وورش العمل والمعارض والأسواق التقليدية التي عرضت المشغولات اليدوية والمصوغات والأزياء القديمة والمأكولات الشعبية إلى جانب الحرف والمعروضات التراثية لكافة البيئات البحرية والبرية والزراعية والجبلية والتي عكست ثراء وتنوع مكونات الموروث الثقافي والاجتماعي والتاريخي للإنسان الإماراتي وأنماط الحياة التي كان يعيشها على هذه الأرض الطيبة.
وتفقدت سموها ركن أرشيف الذكريات - قصة وطن - وما حملته الصور المعروضة من عدة جهات حكومية وخاصة من ذكريات قديمة ونادرة لملامح من أوجه الحياة لأهالي البلاد وصور لشخصيات وطنية لعبت أدواراً مشهودة في مسيرة هذا الوطن منذ ما قبل تأسيس الدولة إضافة إلى مراحل تطور البناء والتنمية في كافة أرجاء الوطن حيث يتمكن الزائر من استرجاع الوقائع والأحداث والذكريات من خلال مشاهدة الصور والأفلام الوثائقية القديمة.
كما زارت سموها "معرض قصر الحصن" الذي يحكي قصة أبوظبي والروابط التي تجمعها بقصر الحصن باعتباره أول مبنى في جزيرة أبوظبي والشاهد على نشأتها ورحلة تطورها وتعرف الجميع على دور الآباء الأوائل من الحكام والأهالي والسكان الذين أرسوا اللبنات الأولى في عطائهم وبذلهم وتركوا إرثاً حضارياً فريداً في الحكم والبناء والتنمية يتمتع بالعراقة والأصالة والقدرة على البقاء والتطور محافظاً على هويته وجذوره بثوب الحداثة والمعاصرة.
وعبرت سموها عن إعجابها بالفعاليات المقامة والتي تشرح للجيل الحالي عن تاريخ وثقافة وقيم المجتمع الإماراتي التي نشأ عليها الأجداد قبل اكتشاف النفط وقيام الدولة الحديثة وكيف تحولت رمال الصحراء إلى ثروة تتمثل في دولة قائمة على التسامح والتآزر وذات ثقافة وعادات تراثية عريقة.
والتقت سموها مع المشاركات في المهرجان متمنية لهن المزيد من الإنتاجية وأثنت سموها على مشاركة العارضات وتنوع المعروض، كما عبرت عن ارتياحها لما شاهدته من المشغولات اليدوية ومنتجات السدو والتلي والبخور والدخون والمأكولات الشعبية.