أوضح الدكتور محمد عبدالحليم سعد، أخصائي أمراض الكلى في مستشفى العين، بأن وحدة أمراض الكلى استقبلت في شهر يناير 35 مريضاً خضعوا لمئتي جلسة غسيل كلوي، حيث تستغرق الجلسة الواحدة من 3 إلى 4 ساعات، على مدى 3 مرات أسبوعياً.
كما وأجرت الوحدة أيضاً في شهر يناير 5 عمليات خزعية كلية لتحليل نسيجها، منوهاً إلى أن وحدة أمراض الكلى في مستشفى العين تم تجهيزها وفق أحدث المعايير الطبية المتطورة عالمياً في هذا المجال بغرض تقديم أرقى الخدمات الصحية للمريض. حيث توفر الوحدة جميع خدمات طب الكلى ورعاية مرضى الكلى، بدءاً من الاكتشاف المبكِّر لأمراض الكلى وتشخيصها، وصولاً إلى معالجتها والوقاية منها.
كما أن وحدة الكلى في مستشفى العين بها 5 أجهزة لعملية غسيل الكلى، منها 3 أجهزة في قسم العناية المركزة، بحيث تُجرى عمليات الغسيل البطيء لمن يعانون من ضغط الدم المرتفع، ويخضعون لعملية التنفس الصناعي. وأكد أنه في عام 2014 تحديداً استقبل المستشفى 60 مريضاً، خضعوا لعدد 300 جلسة غسيل كلى.
زراعة الكلى
وأشار الدكتور محمد عبدالحليم سعد إلى أن المريض الذي يحتاج لعملية زراعة الكلى يتحتم فعلياً وجود متبرع تكون صحته سليمة، هذا إلى جانب استعداد المريض نفسياً لعملية زراعة الكلى لأنه بعد الزراعة سيتلقى علاجاً طويل المدى.
كما يتحتم على المريض أيضاً أن يكون خالياً من الأمراض المزمنة كالقلب أو الكبد، مع إجراء فحص شامل للمريض للتأكد من عدم معاناته من تصلب الشرايين. وبعد أن تتم عملية زراعة الكلى يستطيع المريض أن يعيش حياته بشكل طبيعي، بمعنى بإمكانه المعاودة لعمله الوظيفي، والزواج والإنجاب، مع ضرورة أخذ الأدوية الخاصة به في المواعيد المحددة.
حالة
المريض «ج» دخل لمستشفى العين وهو يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وقصور كلوي مزمن، إلى أن وصل لمرحلة الفشل الكلوي المزمن، وحالته الصحية تستلزم الآن عملية غسيل كلوي 3 مرات أسبوعياً بمعدل 4 ساعات.
