تعكف دائرة القضاء أبوظبي ممثلة في أكاديمية أبوظبي القضائية على بناء مدرسة فكر قضائي إماراتي، تتصف بسعة الأفق والمرونة والقدرة على الاستنباط والتحليل لمواجهة كل جديد مع المحافظة على روح التشريع الإماراتي وتحقيق العدالة وسيادة القانون.

توطين

وتوقَّع المستشار راشد عتيق الظاهري، رئيس نيابة العين، ان تنعكس الزيادة في عدد خريجي أكاديمية أبوظبي القضائية، على مدى السنوات الخمس الى العشر المقبلة، على توطين مهنة القضاء، الامر الذي سيساهم في ارساء الشخصية الخاصة للقضاء الاماراتي، وترسيخ أسس الفكر القضائي الإماراتي بما يلبي متطلبات المجتمع، ويتوافق مع طبيعة تركيبته الاجتماعية.

زخم

وأضاف: إن تراكم الخبرات لدى الكادر البشري من أعضاء السلطة القضائية الإماراتيين، خلال تلك الفترة سيحمل الزخم الكافي لإرساء قواعد مدرسة فكرية قضائية، تحمل اسم الإمارات وتعبر عن شخصية هذا المجتمع وثقافة شعبه.

مبادرات

ونوه المستشار راشد عتيق الظاهري الى ان الاكاديمية أقرت حزمة مبادرات لبناء مدرسة فكر قضائي اماراتي، تتضمن وضع معايير مناسبة لمدخلات ومخرجات الأكاديمية القضائية وتطوير الأداء التعليمي فيها واعتماد برامج التدريب المستمر لأعضاء السلطة القضائية، ورفع عدد الكوادر المواطنة العاملة في مجال السلك القضائي، فضلا عن انشاء فريق من القضاة المدربين وإعادة صياغة اجراءات الالتحاق بالأكاديمية والتدريب الأساسي.

بُعد إقليمي ولفت الى ان وجود فكر قضائي محلي سيمنح الاكاديمية بعداً إقليمياً ودولياً من ناحية الخدمات المقدمة والبرامج التعليمية والتدريبية، موضحا ان الاكاديمية وضعت خططاً لاستقبال الراغبين في الالتحاق بها من خارج دولة الامارات سيتم تطبيقها خلال السنوات المقبلة.

توطين القضاء

شدد المستشار راشد عتيق الظاهري على أهمية توطين السلطة القضائية باعتبارها واحدة من أهم المهن السيادية للدول وذلك بما يتوافق مع استراتيجية الدائرة في رفع مستوى جودة الأداء وتعزيز ثقة المجتمع في الأحكام القضائية.