كشف سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل المنسق العام لجائزتي الإمارات للطائرات بدون طيار، والروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، أن الدورة المقبلة ستشهد تحويل الجائزة لمنصة متكاملة لتبني ورعاية أفضل الأفكار والمشروعات العالمية، وأن هناك تواصلاً مع المؤسسات بالدولة لتبني أهمها والاستفادة منها، لافتا إلى أن 15 مشروعاً وطنياً أفرزتها الدورة السابقة تبنتها جهات داعمة، ستتم زيادتها مستقبلاً لاستيعاب الأفكار الجيدة الموجودة بالمسابقة.
وأوضح أن الجائزة نجحت بشكل كبير في تكريس نفسها كإحدى أهم المسابقات العالمية في هذا المجال، وذلك انعكس على الاهتمام المتزايد لتعزيز الامارات كوجهة عالمية لاستقطاب أفضل المشاريع والأفكار العالمية، لافتا إلى أن المسابقة استطاعت أن تجلب أفضلها من حيث قابلية التطبيق فضلا عن الجدوى الاقتصادية والاجتماعية المهمة لها.
وقال ان هناك اتجاهاً كبيراً للانطلاق من النجاحات التي تحققت في جائزتي الطائرات دون طيار والروبوت، والبناء عليها للانطلاق بمجالات جديدة وأفكار أخرى سيتم الاعلان عنها قريبا، من خلال الاعلان عن فئة جديدة للمسابقة قريبا، مشيرا إلى أن المجال مفتوح لجعل الدولة الوجهة الأهم عالميا والمنصة الأكبر التي تستقطب الأفكار الواعدة ذات القيمة الاقتصادية العالية، خاصة أن هذا السوق التكنولوجي الجديد تقدر قيمته بمليارات الدولارات، والتي يمكنها تغيير مفهوم الأعمال في كل المؤسسات للأخذ بالأفضل منها.
ولفت إلى أن هناك تواصلاً دائماً مع المستثمرين والشركات الداعمة الإماراتية للاستعانة بالمتميزين من المبتكرين، لتحويل مشاريعهم لشركات ناشئة تتواجد بالإمارات لتقديم خدماتها، خاصة أن الجائزة تدار تحت مظلة مؤسسة دبي لمتحف المستقبل التي تضم العديد من المؤسسات الحكومية التي يمكنها الاستفادة مما يقدم من أفكار، مشيرا إلى التنسيق المتواصل مع هذه الجهات فضلا عن شركات قطاع الأعمال والأفراد لتعزيز الاستفادة وتطويرها بشكل يتلاءم مع احتياجات الدولة المستقبلية.
ونوه بالشراكة الحالية مع مجموعة من حاضنات الاعمال التابعة لمجموعة (تيكوم)، والتي تم التنسيق معها لحصول المشاركات الفائزة والمتميزة على مجموعة من التسهيلات من خلال فتح مجالات تسويقية أكبر وإعطاء رخص تجارية، سعيا لتحويلها لشركات ناشئة بالإمارات، ضاربا المثل بإحدى الشركات التي تتواصل مع الجائزة وتدعم بما لا يقل عن 5 ملايين درهم سنويا للمشروعات الموجودة، موضحا أن هذا المبلغ يعد رقماً كبيراً لتطوير المشاريع الناشئة ودعمها، فضلا عن داعمين آخرين.
وتطرق إلى الدعم الذي تقدمه الجائزة للمواهب الاماراتية الشابة، من خلال الشراكات والمبادرات المستمرة مع مركز محمد بن راشد للفضاء لاستقطاب أفضل المشاريع الجامعية وتأهيلها من خلال المسابقات التي تقام في هذا السياق، فضلا عن مسابقات تحدي الجامعات التي تفرز الكثير من المواهب المبتكرة. .