أكد فائزون بجائزتي الإمارات للطائرات بدون طيار، والإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، الأهمية الكبيرة للمسابقتين في مساعدتهم على الانطلاق بأفكار مشاريعهم نحو التنفيذ العملي لها، خاصة أنها تحمل كثيراً من الإيجابيات التي يمكن للجهات المعنية والمتخصصة الاستفادة منها، مشيرين إلى أن الجائزة كرست نفسها وجهةً عالمية لاستقطاب أفضل الأفكار المتخصصة، بفضل العدد الكبير للمشاركين والتنوع في الأفكار.

وقال أعضاء الفريق المحلي الفائز بجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان عن مشروع نظام التوجيه الذكي للمكفوفين«المرشد الذكي» إن فوزهم بهذه الجائزة يعد انطلاقة رائدة لاستكمال وتطوير باقي مراحل المشروع، ليصبح عملياً قابلاً للتصنيع والاستخدام في غضون نحو سنتين، منوهين بأن نسبة الإنجاز فيه تجاوزت 70%، والنسبة المتبقية تتعلق باختيار التصميم النهائي لشكل الروبوت، واعتماد حجمه الطبيعي، بحيث يصبح أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام.

و«المرشد الذكي»، الحاصل على معدل تقييم 83.88 في المئة، مشروع إماراتي مبتكر يساعد المكفوفين بشكل مستقل على تجنب العراقيل التي قد تواجههم في طريقهم، ضمن مسافة تصل إلى خمسة أمتار، مع تردد متغير «1-4 هرتز»، كما يساعدهم على تحديد الأماكن أو الأشياء، والتنقل من مكان إلى آخر، وتوجيههم بلطف للمرور حول كل ما يعترض مسيرهم من خلال الارتجاجات.

وأوضح الإماراتي طالب محمد الهنائي، من فريق بيلدرون الفائز بالمركز الأول في مسابقة الإمارات بدون طيار لخدمة الإنسان، أن مشروعه يستهدف القيام بتصليح تسريبات الغاز في المنشآت الصناعية، عن طريق استخدام الطائرة من دون طيار التي تساعد العاملين في هذا المجال على أداء مهامهم بفعالية كبيرة بعيداً عن تعريض حياتهم للخطر، مشيراً إلى أن معظم التكنولوجيات في هذا المجال تطرق إلى اكتشاف التسريبات فقط، لكن الجديد الذي يقدمه فريقه هو إجراء التصليحات، مما يساعد على كفاءة العمليات ورفع أداء المشاريع الكبرى.

ولفت إلى أنه أجرى العديد من التجارب على مشروعه، في إطار أبحاث الدكتوراه التي يعمل عليها حالياً في بريطانيا، وذلك داخل مختبرات مغلقة ضماناً لفعالية نتائج التجارب.

وأكد أن المسابقة أتاحت له الاستفادة من الخبرات الموجودة في الفعاليات، ما سينعكس على تطوير أفكار أخرى على مشروعه مستقبلاً،

وأكد أعضاء فريق «لون كوبتر» من جامعة أوكلاند في الولايات المتحدة، الفائز بالجائزة العالمية للطائرة بدون طيار لخدمة الإنسان، أن مشروعهم الفائز يعد نموذجاً أولياً أثبت أنه بالإمكان عمل طائرة بدون طيار قادرة على الطيران في الجو، والقيام بعمليات على سطح الماء، فضلاً عن عمليات الغوص.