قالت نشرة اخبار الساعة ان الدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مؤخرا وأكد فيها ضرورة مواصلة بذل الجهود لتطوير بيئة تشريعية تضمن المحافظة على الموارد الطبيعية وتنظم استهلاك المياه والطاقة إلى جانب إطلاق برامج تثقيفية لنشر التوعية بأهمية استدامة الموارد الطبيعية واستخدام الطاقة المتجددة النظيفة لمسيرة التنمية وأهدافها.. جاءت لتمثل عنوانا ضمن العناوين التي تسطرها الإمارات يوما تلو الآخر في مسيرة البناء والتطور والاستدامة وضمن جهودها الرامية إلى صون المكتسبات التي حققتها على مدار العقود الماضية والبناء عليها من أجل مستقبل أفضل للمواطنين وللمجتمع الإماراتي بشكل عام ولكي تضع الإمارات اسمها بين الأمم الأكثر تطورا وتقدما في المجالات كافة والمحافظة على هذه المكانة على الأمد البعيد.

واضافت النشرة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «الاقتصاد الأخضر والمستقبل المستدام» ان صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله اكد في ثنايا دعوته - التي جاءت بمناسبة يوم البيئة الوطني التاسع عشر الذي يوافق الرابع من شهر فبراير من كل عام - أن الهدف من وراء ذلك هو إنجاح المبادرة التي أطلقناها خلال عام 2012 الرامية إلى جعل بلادنا رائدة في مجال الاقتصاد الأخضر.. ونحمد الله أننا نجحنا في تعزيز الانطلاقة وها هو برنامج الإمارات للاستمطار يستقطب علماء ومؤسسات عريقة من مختلف دول العالم إضافة إلى مشاركات دولتنا في الجهد العالمي لمواجهة تداعيات تغير المناخ.

وقالت.. بالفعل تتجلى المكانة الإماراتية المرموقة عالميا في هذا المجال من خلال العديد من الأوجه؛ منها مشاركتها الفاعلة والاستثنائية ضمن القمة العالمية للمناخ التي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس في أواخر عام 2015.